× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فيديو لسوري يعذّب طفلًا “مخطوفًا” في اليونان يثير غضب روّاد “فيس بوك”

الطفل عبد الفتاح (فيس بوك)

الطفل عبد الفتاح (فيس بوك)

ع ع ع

غصّت صفحات موقع “فيس بوك” بتسجيلات مصورة تظهر شابًا سوريًا يضرب طفلًا بقسوة ويعذبه، طلبًا لفدية مالية.

ورصدت عنب بلدي اليوم، الثلاثاء 13 كانون الأول، مئات المشاركات لتسجيل مصور، يظهر فيه الشاب السوري يضرب الطفل بعنف، ما أثار غضب السوريين الذين نددوا بمحتوى التسجيل، مطالبين بمحاسبته وتقديمه للمحاكمة لينال جزاءه.

صورة للمدعو أسامة عبد الفتاح عبودة (فيس بوك)

صورة للمدعو أسامة عبد الفتاح عبودة (فيس بوك)

وفق المعلومات المتوفرة فإن السوري يدعى أسامة عبد الفتاح العبودة، وهو من محافظة حلب، ويعيش حاليًا في كامب “سودا” في جزيرة خيوس اليونانية، بعد أن اختطف الطفل من تركيا.

وقالت بعض الحسابات إنه كان يقاتل في حلب قبل أن يغادرها إلى تركيا، لكن عنب بلدي لم تتمكن من تأكيد المعلومة.

حساب باسم وهمي “أميرتك أنا” علق على التسجيل وكتب “يا جماعة اللي عم يضرب الولد طليقي وعم يهددني بدو مصاري، وأنا طالبة يوصل الفيديو للبوليس بس”.

وأوضحت صاحبة الحساب، التي ادعت أنها والدة الطفل، أن “اسمه عبد الفتاح وهو ابن الشخص الذي يضربه”.

وبحسب ما وصل عنب بلدي فإن الشرطة اليونانية ألقت القبض على أسامة، وهو الآن داخل سجن خيوس، بينما نقل الطفل إلى مستشفى الجزيرة وهو تحت العناية الطبية.

وأكدت حسابات أخرى قبل قليل، من ضمنها صفحة “يوميات سوري” في “فيس بوك”، أن السوري أودع السجن، وأضافت “الطفل الحمد الله رب العالمين بصحة جيدة، بعد أن تواصلنا مع منظمات، والأب صار بالسجن”.

ولاقت الحادثة تعاطف الآلاف الذين استهجنوا الفعل ووصفوه بـ “الشنيع”، بينما ذهب البعض إلى أن الأب “مريض نفسيًا، فلا يفعل ذلك بطفلٍ إلا من فقد عقله”.

مقالات متعلقة

  1. مقاتلو "الزنكي" يذبحون طفلًا من "لواء القدس" أسر في حندرات
  2. من تركيا.. قناة لسوري مؤيد للنظام ردًا على "MBC"
  3. اعتقال مواطنٍ لبناني ضرب طفلًا سوريًا نكاية بصفحة في "فيس بوك"
  4. إجازة أبوية لمؤسس "فيس بوك"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة