× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عقب انتشار بيان اندماجها مع “فتح الشام”.. “أحرار الشام” تنفي

شعارا حركة "أحرار الشام" و"فتح الشام"

شعارا حركة "أحرار الشام" و"فتح الشام"

ع ع ع

نفى المتحدث الرسمي باسم حركة “أحرار الشام الإسلامية”، أحمد قرة علي، اندماج الحركة مع جبهة “فتح الشام”، عقب انتشار بيان يفيد بذلك.

وقال قرة علي، في حديثٍ إلى عنب بلدي، إن البيان، الذي تداوله ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مزور وليس له أساس من الصحة.

أول من نقل البيان قبل قليل، حساب على “تويتر” يحمل اسم “محمد أبو الهمام”، بصيغة شبيهة لبيانات الحركة الرسمية.

وتضمن البيان المزور: “استجابة لأمر ربنا وتحقيقًا لرغبة شعبنا بالتوحد وتلبية لمتطلبات ثورة شامنا المباركة بجمع الكلمة، نعلن نحن أخوانكم في حركة أحرار الشام اندماجنا الكامل مع الأخوة في فتح الشام”.

وخاطب البيان المزور أهالي حلب، مؤكدًا “انتظروا البشائر يا من ضحيتم بكل ما لديكم للذود عن أعراض المسلمين”.

وتعيش مدينة حلب أوضاعًا وصفت بـ”الكارثية”، بينما وجه مئات الناشطين اللوم للفصائل، الذين قالوا إنها سبب ما يجري داخل المدينة لأنها “تخاذلت لنصرة أهالي حلب”.

وشاركت كل من الحركة و”فتح الشام” خلال الأشهر الماضية، ضمن غرفة عمليات “جيش الفتح”، في معارك واسعة قرب حلب، واستطاعت فك الحصار عن الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة من ثغرة الراموسة.

لكن قوات الأسد والميليشيات الرديفة، استعادت مناطق تقدم المعارضة، وسيطرت على أكثر من 90% من الأحياء المحاصرة.

وبينما يتوسّم المطلعون على الشأن العسكري في سوريا خيرًا بالاندماج إن حصل، ويصفونه بـ ”الخطوة المباركة”، يراه آخرون صعب التحقيق ويحتاج وقتًا يرتب فيه المشاركون بيتهم الداخلي، حتى لا يفشل بعد أيام من إطلاقه، على غرار التجارب السابقة.

ورغم ذلك لا يبدو أن اندماجًا قريبًا سيعيشه الفصيلان، في ظل توتر وتشتت داخلي تعيشه الحركة، وخاصة بعد تشكيل “جيش الأحرار” ضمنها، بقيادة هاشم الشيخ (أبو جابر) قبل أيام، والذي اعتبره بعض الناشطين “شقًا للصف” داخل الحركة.

مقالات متعلقة

  1. "تحرير الشام" تهاجم مقرًا لـ "أحرار الشام" غرب حلب
  2. "فتح الشام" تقبل بيعة "جند الأقصى" وتنقذهم من "أحرار الشام"
  3. "أحرار الشام" للمحيسني: كفّ عن إقناع جنودنا بـ "الانشقاق"
  4. "أحرار الشام" تنفي استشارتها: لن نوقف معركتنا ضد "جند الأقصى"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة