× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

استنفار في “الراموسة”.. النظام يعلق عمليات إخلاء مُهجّري حلب

معبر الراموسة جنوب حلب - 16 كانون الأول 2016 (فيس بوك)

معبر الراموسة جنوب حلب - 16 كانون الأول 2016 (فيس بوك)

ع ع ع

علّق النظام السوري عمليات إخلاء المدنيين المحاصرين شرق حلب، بعد يوم من وصول أول دفعة من المهجرين إلى المناطق “المحررة” شمال سوريا.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول سوري لم تسمه، قوله إن عمليات الإخلاء عُلّقت “بسبب وجود عراقيل وعقبات”، بينما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أن “المجموعات الإرهابية تخرق الاتفاق وتحاول تهريب أسلحة ثقيلة ومختطفين من الأحياء الشرقية إلى ريف حلب الجنوبي الغربي”.

وأكدت مصادر لعنب بلدي أن منطقة الراموسة، التي من المفترض أن تخرج الحافلات إلى المناطق “المحررة” عن طريقها، شهدت قبل قليل إطلاق عيارات نارية.

وقال ناشطون إن مقاتلين من كفريا والفوعة في مدينة حلب، أغلقوا معبر الراموسة جنوبها، قاطعين الطريق ومطالبين بإخراج الحالات الإنسانية من البلدتين المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي.

منظمة الصحة العالمية بدورها طالبت قبل قليل فرق “الصليب الأحمر” بالخروج من المنطقة، إثر توقف الإخلاء.

وعاشت حلب أوضاعًا إنسانية متردية، في ظل هجوم شنته قوات الأسد والميليشيات الرديفة، بدعم جوي روسي، استطاعت من خلاله السيطرة على أكثر من 90% من مناطق سيطرة المعارضة شرق حلب.

ونزح آلاف المدنيين خلال الهجوم إلى مناطق النظام، وتحدثت منظمات حقوقية عن حالات إخفاء قسري واختطاف، إضافة إلى حالات اعتداء وإعدامات ميدانية، نفذتها قوات الأسد والميليشيات خلال الأيام الماضية.

ووصلت مساء أمس الخميس أول قافلة مهجرين من شرق حلب إلى ريف حلب الغربي، بعد اتفاقية أبرمت بين روسيا والمعارضة السورية، برعاية تركية، بينما ذكرت روسيا أن أكثر من ستة آلاف مدني بينهم ثلاثة آلاف مسلح خرجوا حتى اليوم من حلب.

وتوصل مقاتلو المعارضة لاتفاق نهائي مع النظام السوري، أول أمس الأربعاء، بعد تدخل طهران بالعملية التفاوضية، ووضعها شروطًا لإخلاء مقاتلين ومصابين من بلدتي كفريا والفوعة.

وتعرضت قافلة المهجرين أمس لإطلاق نار من حواجز النظام السوري والميليشيات التابعة لها، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، بينهم نائب مدير الدفاع المدني، بيبرس مشعل.

مقالات متعلقة

  1. المعارضة تفكّ الحصار وتفتح الطريق إلى أحياء حلب الشرقية
  2. مراقبة إجلاء حلب على طاولة مجلس الأمن.. استئناف العملية لا يزال معلقًا
  3. المعارضة تسيطر على أجزاء واسعة من الراموسة.. 800 متر لفك الحصار
  4. "فتح حلب" تغلق المعابر بين الأحياء المحررة ومناطق النظام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة