× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

جدل على مواقع التواصل حول العاصفة الثلجية “صباح” ما حقيقتها؟

الثلج في مدينة أريحا بريف إدلب - 21 كانون الأول 2016 (عنب بلدي)

الثلج في مدينة أريحا بريف إدلب - 21 كانون الأول 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا حول وصول عاصفة ثلجية، أطلقوا عليها اسم “صباح”، إلى سوريا خلال اليومين المقبلين.

وقال ناشطون على “فيس بوك” اليوم ،الخميس 22 كانون الأول، إن “صباح” ستكون أقوى عاصفة في تاريخ سوريا، قادمة من شرق روسيا، وستؤدي إلى دمار واسع في البلاد.

المتنبئ الجوي، شادي جاويش، نفى لصحيفة “الوطن” المقربة من النظام ما تداولته مواقع التواصل، مؤكدًا “أن ما تم الحديث عنه هو كلام مبالغ فيه”.

كما نفى المتنبئ الجوي، باسل كيلاني، عبر صفحته في “فيس بوك”، عن وصول العاصفة، قائلًا إن ما تتعرض له سوريا حاليًا هو منخفض جوي ثلجي على مناطق الشمال فقط، وينحسر غدًا الجمعة.

وتعرضت مناطق شمال سوريا إلى عاصفة ثلجية ضربت مناطق واسعة في محافظتي حلب وإدلب وريفهما، إضافة إلى الساحل السوري وحماة وحمص، ووصلت سماكة الثلوج في بعض المناطق إلى 40 سم.

وغطت الثلوج مساحات واسعة وخاصة مخيمات النازحين في ريف إدلب وسط ظروف معيشية صعبة يعيشها الأهالي نتيجة عدم وجود وسائل تدفئة.

ويأتي ذلك في ظل ظروف مأساوية يعيشها السوريون نتيجة الحرب، وسط أزمة محروقات تعصف بالبلاد منذ سنوات، وعدم قدرة أغلب المواطنين على شراء المازوت أو الحطب للتدفئة لغلاء سعرها.

وكانت وزارة الأوقاف، دعت إلى صلاة استقساء، الشهر الماضي، نتيجة تأخر بدء موسم الأمطار.

وتعرضت دمشق وريفها إلى هطولات مطرية غزيرة، بداية الشهر الجاري، ما أدى إلى فيضان الطرقات والشوارع الرئيسية في المدينة، نتيجة إغلاق فتحات التصريف من قبل النظام في السنوات السابقة خوفًا من استعمالها من قبل المقاتلين والدخول منها إلى مناطقه.

مقالات متعلقة

  1. رأس سنة "عاصف" في سوريا
  2. كاتب موالٍ للأسد يشكك: أمريكا وراء العاصفة الرملية التي ضربت سوريا
  3. عاصفة تضرب شمالي وشرقي سوريا
  4. الجزائر تحظر "فيس بوك" و"تويتر" خلال امتحان البكالوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة