× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خمسة آلاف ليرة مكافأة وتعويض شهري لعمال المخابز

أرشيفية- أحد مخابز مدينة دمشق (فيس بوك)

أرشيفية- أحد مخابز مدينة دمشق (فيس بوك)

ع ع ع

دعا وزير “التجارة الداخلية وحماية المستهلك” في حكومة النظام، عبد الله الغربي، إدارة “الشركة العامة للمخابز”، إلى منح مكافأة مالية شهرية مقدارها 5000 ليرة سورية.

كما دعا الغربي إلى رفع “تعويض طوارئ” للعمال “المياومين” على خطوط الإنتاج والتشغيل في المخابز، وفق ما نقل موقع “سيريانديز” المقرب من النظام، السبت 24 كانون الأول.

وجاء طلب الوزير بمثابة “تقدير لجهود العمال المبذولة لتحسين جودة الرغيف”، بعدما “لوحظ مؤخرًا تحسن واضح في مادة الخبز وبكافة المحافظات”، بحسب الموقع.

ونوّه الوزير الغربي خلال جولته أمس على عدد من المخابز العامة في دمشق، إلى “استثمار الطاقات الإنتاجية الموجودة فيها بشكل صحيح”، والالتزام بـ “الوزن المحدد لربطة الخبز والتقيد بالمواصفات المطلوبة”.

وتحيط المخاوف بالمواطنين وموظفي القطاع العام والخاص، إذ يلي كل مكافأة حكومية، ارتفاع أسعار السلع بشكل عام، ومزيد من الضرائب يتحملها المواطن السوري.

وكان رئيس النظام بشار الأسد، أصدر المرسومين 41 و42 لعام 2015، القاضيين بإضافة مبلغ 2500 ليرة سورية للرواتب والأجور الحكومية، في أيلول 2015.

وقالت حينها وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن القرار يشمل الأجور المقطوعة لكلّ العاملين المدنيين والعسكريين، في الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة وشركات ومنشآت القطاع العام، ولأصحاب المعاشات التقاعدية من عسكريين ومدنيين.

تلا هذا القرار ارتفاع بأسعار الخبر والمياه والمواصلات، والسلع الغذائية والألبسة، والمبررة بانخفاض قيمة الليرة مقابل الدولار الأمريكي، ليبتلع ذلك التضخم بالأسعار زيادة الرواتب، بل وتضع على عاتق المواطن السوري أعباء وهموم معيشية أكبر.

مقالات متعلقة

  1. تخفيض مخصصات المازوت للمخابز في سوريا
  2. وزارة التجارة توقف منح رخص لإنشاء مخابز تموينية
  3. بعد مطالبات بإلغاء وزارته.. الغربي يتفقد المخابز
  4. أزمة خبز مقبلة.. المخابز الاحتياطية في دمشق تخفّض إنتاجها 30%

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة