× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عمر رحمون يعرض نفسه: جاهز للتدخل في وادي بردى عندما تريدون

عمر رحمون (حسابه الشخصي في تويتر)

عمر رحمون (حسابه الشخصي في تويتر)

ع ع ع

عرض ممثل النظام، عمر رحمون، نفسه للتدخل بعقد مصالحة في منطقة وادي بردى بريف دمشق، والتي شهدت تصعيدًا عسكريًا واسعًا خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي تغريدةٍ عبر حسابه الشخصي في “تويتر” اليوم، الاثنين 26 كانون الأول، قال رحمون “أنا جاهز للتدخل في وادي بردى عندما تريدون”، بعد أن كان ممثلًا للنظام في اتفاق حلب، الذي هُجّر إثره آلاف المدنيين إلا المناطق “المحررة” في الشمال السوري.

وشن الطيران الحربي غارات على وادي بردى، بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، في 22 و23 كانون الأول الجاري، ما أدى إلى مقتل تسعة مدنيين وجرح آخرين، إضافة لخروج مكاتب الدفاع المدني والهيئة الطبية في المنطقة عن الخدمة.

ووفق رحمون فإن “وضع الريف الدمشقي الغربي بات واضحًا”، معتبرًا أن “العناد لم يعد يفيد، والمصالحة وحفظ ماء الوجه أفضل من المكابرة”.

وكان رحمون، مؤسس حركة “أحرار الصوفية” المعارضة في حماة، عاد إلى مناطق النظام السوري، مبررًا ذلك بأنه لم يجد أحدًا “يقاتل الإرهاب بجد إلا الجيش السوري، فكانت عودتي إليه واجبة لقتال الإرهاب الذي دخل إلى سوريا بسببنا ولم نعد نقدر عليه”.

ويرى السوريون أن رحمون شخصية مثيرة للجدل، فقد عمل مراسلًا لقناة “العربية”، ثم ناطقًا باسم “جيش الثوار”، المنضوي في “قوات سوريا الديمقراطية”، وصولًا إلى ظهوره في صور إلى جانب “شبيحة” للأسد، بينما يهاجم بشكل دائم “إفساد الفكر السلفي للثورة السورية”.

وقال الأسبوع الماضي في تغريدة عبر حسابه، “نحن من خلقنا الثورة ونحن من سيطمرها في الوحل بعد سيطرتكم عليها”، في إشارة إلى “فتح الشام”.

منطقة وادي بردى شهدت حصارًا استمر قرابة خمسة أشهر، تسبب بتفاقم الأوضاع الإنسانية لآلاف العوائل فيها، قبل أن يعيد النظام السوري فتح الطرق إليها أواخر العام الماضي، في ظل هدنة تقضي بفتح خط بردى ومياه الفيجة للعاصمة دمشق.

بينما تسببت الغارات الأخيرة بخروج نبع عين الفيجة عن الخدمة، وتلوث مياهه بالمازوت، والزيت، والبنزين، والكلور، بعد انفجار المضخات، واختلاط موادها ومحروقات المولدات مع المياه.

وفاوض رحمون نيابة عن النظام السوري في حلب، 14 كانون الأول الجاري، مقابل “الفاروق”، الذي فاوض عن مجلس قيادة حلب، وهو شقيق سامي الرحمون (أبو العلمين)، قائد كتائب “أبو العلمين” في “الجيش الحر” سابقًا، والقيادي العسكري في جبهة “فتح الشام”حاليًا.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تجدد قصفها ومحاولات اقتحام وادي بردى
  2. ممثل النظام في اتفاق حلب يعرّض نفسه للتدخل في الغوطة
  3. ضحايا مدنيون جراء قصف قوات الأسد على وادي بردى
  4. وادي بردى مجددًا تحت النار.. حشود عسكرية لـ"حزب الله" في الديماس

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة