× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

سوق سوداء للمياه في دمشق.. والمؤسسة تدعو المواطنين للتقشف

سيارات بيع المياه في دمشق (دمشق الآن فيس بوك)

ع ع ع

زادت معاناة المواطنين في مدينة دمشق والضواحي القريبة منها مؤخرًا، بسبب نقصان المياه بعد خروج نبعي بردى وعين الفيجة عن الخدمة نتيجة المعارك الدائرة في قرى وداي بردى.

قلة المياه أسهمت في انتشار سوق سوداء، نتيجة استغلال أصحاب الصهاريج لظروف المواطنين، إضافة إلى استغلال أصحاب المحلات.

عبد الله جمعة، صاحب محل في مساكن برزة بدمشق، قال لعنب بلدي، إن سعر عبوة الماء، سعة ليتر وربع، وصل خلال الأيام الماضية إلى 140 ليرة وأحيانًا 150.

وأوضح أنه كان يشتري صندوق المياه (يحتوي على 12 عبوة) قبل الأزمة الأخيرة بـ 1200 ليرة، أي سعر العبوة الواحدة 100 ليرة ويبيعها بـ 125. لكن بعد بدء استهداف وادي بردى، أصبح يشتري الصندوق بـ 1500 ليرة، أي سعر العبوة 125 ويبيعها بـ 140 أو 150 ليرة، في ظل طلب كبير على المياه من قبل المواطنين.

من جانبه دعا المدير العام لمؤسسة المياه في دمشق وريفها، محمد الشياح، المواطنين إلى التقشف وعدم المبالغة في استخدام المياه، وكذلك عدم تخزين كميات كبيرة.

وقال الشياح لصحيفة “الوطن”، المقربة من النظام، إن “مدينة دمشق وريفها يحتاجان يوميًا إلى أكثر من 300 ألف م3 من المياه والكمية التي توزع اليوم لا تتجاوز 40% من الحاجة الفعلية”.

وكان الشياح، أعلن، أمس، أنه لا يوجد عطش في مدينة دمشق، وحصة المياه لكل فرد خلال خطة الطوارئ تتراوح من 30 إلى 35 ليتر يوميًا.

لكن مواطنين سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي أكدوا أن كلام الشياح لا صحة له، فكثير من المناطق في دمشق وضواحيها لم تر الماء منذ أربعة أيام.

كما دعا المواطنون المسؤولين السوريين إلى عدم الكذب والوصول إلى حلول سريعة وتأمين المياه بأسرع وقت.

مقالات متعلقة

  1. إلى دمشق.. حكومة النظام تستقدم صهاريج المياه من المحافظات
  2. أزمة مياه نادرة في دمشق.. هل تغور مياه الفيجة؟
  3. مواطنون يستاؤون من اختلاف أسعار المياه في دمشق بحسب المنطقة
  4. نصف أحياء دمشق بلا مياه للأسبوع الثاني على التوالي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة