× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اشتباكات بين قوات الأسد وميليشيات موالية لها في حلب.. والسبب جرر غاز

عناصر ميليشيا"الدفاع الوطني" في حلب (إنترنت)

ع ع ع

قال ناشطون في أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري، اليوم، السبت 7 كانون الثاني، إنّ اشتباكات بين قوات الأسد وميليشيات موالية لها في حي الأكرمية، تسببت بإصابة ثلاثة مواطنين بجروح.

وأوضح الناشطون أنّ الاشتباكات بدأت بمشاجرة بين عناصر من قوات الأسد، وعناصر “الدفاع الوطني”، بسبب احتكار الميليشيات جرر الغاز التي وصلت إلى الحي لبيعها.

ثم تحولت المشاجرة إلى اشتباك مسلح أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين أحدهم بحالة خطرة.

وتناقلت صفحات “فيس بوك” موالية للنظام اليوم أنّ سيارات الغاز التي تصل إلى الأحياء يتم احتكارها من قبل عناصر “الدفاع الوطني” لبيع الجرة الواحدة بسعر 7 آلاف ليرة سورية، أي ضعف سعرها الأصلي.

وأفاد أحد سكان مدينة حلب لعنب بلدي، أنّ المدنيين الذين يتوجهون للحصول على جرر الغاز من سيارات التوزيع يتعرضون للإهانة اللفظية والانتظار الطويل قبل أن يجبروا على شرائها بسعر مضاعف.

وشهدت الفترة التي تلت إخراج المدنيين والمقاتلين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، غضبًا كبيرًا في أوساط سكان الأحياء الغربية بسبب السرقات الكبيرة التي قامت بها أفراد الميليشيات الموالية للنظام.

موجة الغضب تحوّلت على لسان أحد المواطنين الموالين للأسد إلى المطالبة بحمل السلاح بوجه “الشبيحة والإيرانيين”، كما دعا عبر تسجيل فيديو من داخل مدينة حلب، وتم تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التوصل الاجتماعي، إلى إعادة المغتربين لمحاربة “المحتلين” الذي يسعى إلى إفراغ المدينة من سكانها.

ويعاني سكان المدينة أوضاعًا خدمية ومعيشية متردية، في ظل انقطاع شبه كامل لشبكة الكهرباء والمياه، فضلًا عن شحّ المحروقات وارتفاع أسعارها.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تسيطر على قرية شرق حلب بعد انسحاب "داعش"
  2. قوات الأسد تتقدم في منطقة الراشدين غرب مدينة حلب
  3. المعارضة توقف هجومًا لقوات الأسد في ريف اللاذقية
  4. قوات الأسد تتقدم في حلب بغطاء جوي روسي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة