النظام يخسر أكبر منشآته الاقتصادية.. ما أهمية معمل حيان للغاز؟

النظام يخسر أكبر منشآته الاقتصادية.. ما أهمية معمل حيان للغاز؟

عنب بلدي عنب بلدي
HAYAAN.jpg

شركة حيان للغاز في ريف حمص_(انترنت)

عرض تنظيم “الدولة الإسلامية” مساء أمس الأحد، تسجيلًا مصورًا يظهر عملية تفجير معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي، بعد أن سيطر عليه في كانون الأول 2016.

الفيديو الذي عرضته وكالة “أعماق التابعة” للتنظيم، تناقلته وسائل إعلامية سورية وعربية عدة، دون الوقوف على الأهمية الاقتصادية التي تعود على النظام السوري من خلاله.

وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام السوري أقرت بخسارة قطاع النفط لمعمل غاز حيان بعد تفجيره من قبل “إرهابيي داعش”، إلا أنها قالت إن التنظيم أظهر صور تفخيخ من داخل المعمل، وصوّر الانفجار  من مكان بعيد، ولم تتأكد من تفجير المعمل بعد.

وتعرض عنب بلدي في تقريرها وفق ما رصدت من الشركات النفطية في سوريا، أبرز المعلومات المتعلقة بـ”أكبر المنشآت الاقتصادية” لدى النظام السوري،

أكبر شركات إنتاج الغاز في سوريا

تعد شركة حيّان للغاز من أكبر شركات إنتاج الغاز في سوريا، إذ بلغ إنتاجها اليومي أكثر من ثلاثة ملايين متر مكعب، عدا عن كونها أحد أكبر المحطات التي تغذّي محطات توليد الكهرباء في المنطقة الجنوبية من سوريا.

وتبلغ قيمة معمل غاز ابن حيان نحو مئات الملايين من الدولارات حاليًا، فقد بلغت كلفته عند الإنشاء 291 مليون يورو، إضافةً إلى تأمينه لـ 200 فرصة عمل، إذ يبلغ عمر المعمل إلى الآن حوالي سبع سنوات.

المعمل الثالث في سوريا للغاز

يعتبر معمل غاز حيان الثالث بعد تدشين معملي “غاز الأول” جنوب المنطقة الوسطى، والثاني في ايبلا.

كما يعالج معمل غاز حيان، الغاز الخام من حقول جحار، والمهر، وجزل، والمزرور، والمستديرة، التي تنتج الغاز الخام غير القابل للاستخدام، وتحويله إلى غاز نظيف، وتصديره إلى شبكة الغاز الوطنية، ومنها إلى المستهلكين.

وسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” الشهر الماضي أثناء دخوله إلى مدينة تدمر، على حقول النفط والغاز المذكورة، ليفقد النظام السوري كافة منشآته النفطية في ريف حمص الشرقي.

وأنشئ المعمل النفطي سابقًا، بالتعاون بين شركتي حيان و”إينا” الكرواتية، والمؤسسة العامة للنفط والغاز، إضافةً إلى الشركة المتعهدة “بتروفاك”، ونفذته شركة “ليد” الوطنية السورية العائدة لنزار الأسعد.

مصدر رئيسي للكهرباء

تبلغ إنتاجية المعمل نحو 3.5 مليون متر مكعب من الغاز النظيف، وزيادة إنتاج النفط نحو 6 آلاف برميل يوميًا، و180 طنًا من الغاز المنزلي، الأمر الذي يؤدي في الوضع الحالي إلى زيادة ساعات تقنين الكهرباء، و إنتاج الغاز المنزلي لدى المدن السورية.

خريطة تظهر توزع الآبار النفطية ومحات الضخ في سوريا_(وزارة النفط)

خريطة تظهر توزع الآبار النفطية ومحات الضخ في سوريا_(وزارة النفط)


Top