خطفه مجهولون قبل أيام.. العثور على جثة إعلامي مرفقةً بلافتة في درعا

خطفه مجهولون قبل أيام.. العثور على جثة إعلامي مرفقةً بلافتة في درعا

عنب بلدي عنب بلدي
DMS_DARRA_SYRIA_ASSAD_JAN.jpg

تعبيرية: الدفاع المدني ينتشل جثة أحد أهالي درعا بعد اغتياله من قبل مجهولين -2016 (إنترنت)

عثر أهالي درعا على جثة إعلاميٍ خطفه مجهولون قبل أيام، وعليها آثار تعذيب في ريف المحافظة الغربي اليوم، الثلاثاء 10 كانون الثاني.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن جثة الإعلامي “أبو عبادة الحمصي”، كشفت وعليها آثار تعذيب “شديد”، قرب معمل الكونسروة في بلدة المزيريب غرب درعا.

بدورها ذكرت مؤسسة “يقين”، العاملة في درعا، خبر العثور على الجثة قبل قليل، مشيرةً إلى أنها “وجدت وعليها لافتة كتب عليها (هذا جزاء من يتعامل مع النظام والحبل عالجرار)”.

ووفق معلومات عنب بلدي فإن الحمصي (46 عامًا)، خُطف الجمعة الماضية من منزله في بلدة طفس، من قبل أربعة ملثمين مجهولين، وهو يقطن في درعا منذ أكثر من ثلاث سنوات.

الاسم الكامل للإعلامي محمد عمر الحمصي، منسوبًا لمكان ولادته في حي باب السباع في حمص، ويعمل راصدًا للطيران، بالتواصل مع مراصد الشمال السوري، ويوثق خروج أي طائرة باتجاه درعا.

وحصلت عنب بلدي على صورة الإعلامي بعد مقتله، إلا أنها تعتذر عن نشرها.

ووفق “يقين”، فإن التحقيقات بدأت من قبل فصيل عسكري تابع لـ”الجيش السوري الحر”، لم تحدده، للوقوف على حيثيات القضية.

وسادت حالة من السخط في الأوساط الإعلامية في محافظة درعا، على وقع ثلاثة حوادث استهداف واغتيال طالت إعلاميين بارزين في المحافظة، أيلول الماضي.

وأودت حوادث الاغتيال الأخيرة بحياة المصور الميداني أيمن بجبوج، بينما نجا كلٌ من الإعلامي الميداني محمد أبازيد، ومدير المكتب الإعلامي لبلدة أم المياذن غياث المصري من استهداف مباشر للرصاص.

وتثير موجة الاغتيالات الكثير من التساؤلات حول الجهات التي تقف خلفها، وهدفها من استهداف الإعلاميين المستقلين، الذين لا يتبعون لجهات محددة، في ظل تسجيل هذه العمليات ضد مجهولين.


Top