× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

روسيا تقول إن “تحرير” ريف دمشق في مرحلته الأخيرة

قائد هيئة الأركان الروسية، فاليري غيراسيموف (انترنت)

ع ع ع

قال قائد هيئة الأركان الروسية، فاليري غيراسيموف، إن “تحرير ريف دمشق من الإرهابيين في سوريا في مرحلته النهائية”.

وأضاف غيراسيموف، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الثلاثاء 10 كانون الثاني، أن العملية العسكرية في سوريا أحدثت تغييرًا جذريًا في “مكافحة الإرهاب”.

وأكد أنه “تم تدمير عصابات كبيرة في حماة وحمص، وطهرت مدينة اللاذقية من المقاتلين، كما فتحت الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة بشمال البلاد، كما حررت مدينتا حلب والقريتين اللتين تتمتعان بأهمية كبيرة”.

التصريحات الروسية تأتي مناقضة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ، في 30 الشهر الماضي، ووقعته المعارضة السورية برعاية روسيا وتركيا، وتجمّد بموجبه العمليات العسكرية في مناطق سيطرة المعارضة.

وتعرض الاتفاق لمئات الخروقات، كان النظام السوري مسؤولًا عن أغلبها.

ورغم أن الاتفاق حظي بترحيب دولي منذ بدء تنفيذه، إلا أن المعارضة علّقت المفاوضات نتيجة خروقات النظام خاصة في قرى وادي بردى بريف دمشق.

من جهته أكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن القوات الجوية الروسية نفذت العام الماضي المهمة الرئيسية التي حددها الرئيس، فلاديمير بوتين في سوريا.

وأكد أن روسيا نفذت المهمة (محاربة الإرهاب باعتقاده)، دون دعم من أحد، بالرغم من حاجتها للدعم وخاصة من قبل التحالف الدولي، لكن لم يحصل ذلك.

وكانت روسيا بدأت عملياتها العسكرية في أيلول 2015، دعمًا لنظام بشار الأسد، إلا أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت الأسبوع الماضي عن تقليص قواتها في سوريا.

واتهمت منظمات حقوقية دولية ومحلية القوت الروسية بتنفيذ “جرائم حرب”، بقصفها مناطق مأهولة بالسكان وتجمعات مدنيّة ومدارس وقوافل إغاثية.

مقالات متعلقة

  1. بالصور.. كيف تعيش فتيات الأكاديمية العسكرية في دمشق؟
  2. هل يرحب أهالي ريف دمشق بالتدخل السعودي في سوريا
  3. "تحرير الشام" تتقدم غربي حلب وتحشد نحو الأتارب
  4. "تحرير الشام" تنفي مقتل قياديين فيها بنيران روسية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة