× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

10 أسواق في دمشق.. ثلاثة توقفت بفعل الحرب والأخرى يلفّها الصخب

ع ع ع

تشتهر أسواق دمشق على مستوى سوريا، بتنوع بضائعها، وجودتها العالية، وأسعارها المتفاوتة التي تلبي حاجات المواطنين.

وتحمل بعض هذه الأسواق قيمةً تاريخيةً اكتسبتها من قدم المدينة وآثارها، بينما تتميّز أخرى بعادات الدمشقيين وسلوكهم في المعيشة.

تطول القائمة في دمشق قبل الثورة، إذ يفوق عدد الأسواق الخمسين، إلا أنها خلال السنوات الست الأخيرة، تأثرت بفعل الحرب، وشهدت عدة أسواق منها اشتباكات وقصفًا جعلها تخرج عن الخدمة، لتنحصر بذلك الاختيارات أمام السوريين في عملية التسوق.

رصدت عنب بلدي الأسواق الشعبية التي يقصدها ساكنو العاصمة دمشق الآن:

سوق الحميدية

يذهب إليه الدمشقيون باختلاف طبقاتهم، نظرًا لتوفر محلات متنوعة البضاعة، خاصة المتعلقة بالعروس وجهازها، أو ألبسة الأطفال القطنية، إضافة لمحلات السهرة وفساتين الأعراس.

ونظرًا لقربه من الجامع الأموي، فهذا أحد الأسباب التي تجعله السوق الأول للبيع والشراء، فزائرو دمشق يضربون “عصفورين بحجر واحد”، يتسوقون، ويصلّون في الأموي.

بني السوق بشكله الحالي المسقوف في عهد السلطان العثماني، عبد الحميد الأول، عام 1780 واكتسب اسمه منه.

وتتفرّع عنه عدة أسواق، أبرزها الحريقة والبزورية والعصرونية.

سوق الحميدية

سوق الحميدية

سوق باب توما

تتنوع فيه المحلات لكن يغلب عليها طابع الخرداوات والأنتيكا، فمعظم محلاته تعتمد على الصناعات اليدوية التقليدية، من شالات ملونة، وإكسسوارات قديمة غجرية، إضافة إلى محلات الجلديات.

يتميز هذا السوق بطبيعة شوارعه القديمة وأحجار منازله وأغصان شجراته المتدلية على جوانب الشارع، وهو مقصد للتسوق والتنزه كذلك.

يعتبر باب توما البوابة الشرقية الشمالية للعاصمة دمشق، بني في عهد الرومان وأعيد بناؤه عام 1228 في زمن الملك الناصر داوود.

سوق باب توما

سوق باب توما

سوق مدحت باشا

سميّ بالسوق الطويل أيضًا، أنشئ عام 1878 في عهد والي دمشق، مدحت باشا، ولا يزال يعمل إلى يومنا هذا.

ويشتهر ببضائعه النسيجية ذات الطابع التقليدي القديم، من أقمشة معرقة، ومخيّطة، ومنقشة.

ويتفرّع عنه سوق الحرير، وسوق الصوف، وسوق الخياطين.

سوق مدحت باشا

سوق مدحت باشا

أسواق الحمرا والشعلان

تتميز ببضاعة عالية الجودة، وموديلات غير موجودة بباقي الأسواق.

إلا أن أسعارها مرتفعة كذلك، وهي تعتبر من أغلى محلات دمشق، نظرًا لوجود الماركات المحلية والعالمية فيها.

والسوقان من الشوارع التجارية الحديثة في دمشق، يقع شارع الحمرا وسط دمشق، بينما يتوسط شارع الشعلان حي المهاجرين.

شارع الحمرا في دمشق

شارع الحمرا في دمشق

سوق الصالحية

يعرف بين أوساط الدمشقيين بالسوق الذي يذهب إليه المواطنون للـ “فرجة”، وليس للشراء، نظرًا لغلاء أسعاره، وبضاعته متوسطة الجودة والمرتفعة الثمن في نفس الوقت.

يشتهر أيضًا بأنه أكثر سوق يستخدم فيه أصحاب المحلات طرقًا لـ “سرقة الزبون”، إذ يكفي أن تسير بالشارع، لترى عشرات الأشخاص يحاولون جذبك لمحلاتهم.

سوق الصالحية

سوق الصالحية

ورغم أن السوق حديث العهد، تعتبر المنطقة تاريخية في دمشق، إذ يعود بناء الحي إلى ألف عام، وفي بدايته يقع مبنى مجلس الشعب.

الجسر الأبيض

توجد فيه محلات من “ماركات” عالمية، إلا أنه من أكثر الأسواق تميزًا، ببضاعته عالية الجودة وأسعارها المقبولة.

ويمكن للمواطن متوسط الدخل أن يشتري أجود الألبسة من محلاته.

وتمثل منطقة السوق مركز دمشق الحديثة من الداخل، فهي تتصل بعدة تقاطعاتٍ مع أحيائها الكبرى.

شارع الجسر الأبيض

شارع الجسر الأبيض

سوق الجمعة

ينقسم إلى قسمين: أحدهما للخضار والفواكه، والآخر للملابس، يتميز ببضاعته الرخيصة إلى حد ما، مقارنة بالأسواق الأخرى.

يقع في سفح جبل قاسيون في حي الشيخ محي الدين، وبدأت فكرته بتجمع البسطات لبيع المصلين يوم الجمعة.

سوق الجمعة

سوق الجمعة

كما رصدت عنب بلدي الأسواق التي كانت مكتظة قبل الثورة، لكنها خرجت حاليًا عن الخدمة:

سوق مخيم اليرموك

يقع في شارع لوبيا في منطقة مخيم اليرموك، يقصده الدمشقيون من كلّ مكان في المحافظة، يشتهر بملابسه المتنوعة ذات الأسعار المقبولة.

تختلف محلاته بين المخصص للحلويات والأكل، وغيرها مما هو لملابس السهرة والحفلات، والألبسة اليومية المتنوعة.

ويمكن تحديد بدايات السوق في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي، مع إنشاء مخيم اللاجئين الفلسطينيين.

خرج السوق عن الخدمة خلال الثورة، بعد الدمار الذي طال منطقة المخيم، والحصار الذي تعرّض له.

سوق مخيم اليرموك

سوق مخيم اليرموك

سوق جوبر

يعرف بسوق الأصمعي، يتميز السوق بمحلات المانطو والجواكيت، التي تناسب أذواق “المحافظين” بجودة ممتازة وأسعار مقبولة.

سوق جوبر

سوق جوبر

خرج السوق عن الخدمة خلال الثورة، بعد أن لقي الحي قصفًا متواصلًا واشتباكات على تخومه على مدار السنوات الأربع الماضية.

 

أسواق الخير عين ترما

تعتبر من أكبر الأسواق، يوجد داخلها محلات ألبسة، ومطاعم، وملاه، يقصدها السوريون من كل مكان في دمشق.

استحدثت الأسواق في بداية الألفية الجديدة، ودمرت بشكل كامل بعد الخراب الذي حل بمنطقة عين ترما في ريف دمشق.

أسواق الخير في عين ترما

أسواق الخير في عين ترما

مقالات متعلقة

  1. المكتب السري يهاجم أسواق دمشق
  2. «البالة» ملاذ السوريين الأرحم في ظل ارتفاع الأسعار
  3. الملابس الداخلية.. عري يكسو أسواق دمشق بحثًا عن زبائن
  4. ربع مليون ليرة سورية سعر البنطال في أحد محلات دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة