× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يضيق على المطار ويسيطر على مواقع للنظام في دير الزور

مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في دير الزور_(أعماق)

مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في دير الزور_(أعماق)

ع ع ع

تابع تنظيم “الدولة الإسلامية” تقدمه في محيط المطار العسكري بدير الزور، وسيطر على رحبة الدبابات ومحطة الكهرباء، والحاجز القريب منها في جبل المدينة.

وذكرت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم اليوم، الأربعاء 18 كانون الثاني، أن “مقاتلو الدولة الإسلامية يسيطرون على مبنى الكهرباء، وحاجز الكهرباء، ورحبة الدبابات، في جبل مدينة دير الزور شمال غربي المطار العسكري”.

وتتواصل المواجهات لليوم الخامس على التوالي، بين قوات الأسد والتنظيم، وتشهد جبهات سريّة جنيد، ومنطقة المقابر في محيط مطار دير الزور، اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

ونعت صفحات النظام في الأيام الثلاثة الماضية العشرات من قتلى النظام قتلوا في محيط مطار دير الزور العسكري، بينهم  العميد محمد علي فارس، وخلال جميل أسعد، الذي يوصف بأنه “اليد اليمنى” لقائد وحدات النظام في المحافظة الشرقية، عصام زهر الدين.

كما ذكرت اليوم مقتل كل من الملازم أول أسامة محمد نعمان، من قرية جليتي في بانياس، وحسن رجا المودي من صافيتا، والمقاتل في الحرس الجمهوري.

ويسيطر النظام السوري حتى اليوم، على أحياء الجورة والقصور وهرابش في دير الزور، إضافة إلى شوارع وأحياء فرعية، بينما يخضع أكثر من 70% من المحافظة لسيطرة التنظيم.

ويقع المطار العسكري في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور، ويعد من أهم المطارات العسكرية في سوريا.

وتكمن أهميته بالنسبة لقوات النظام السوري، في كونه المنفذ الوحيد سابقًا الذي يربط المحافظة بالمدن السورية الأخرى، وتستخدمه لنقل المقاتلين والذخائر إلى آخر معاقلها في المحافظة.

مقالات متعلقة

  1. جنود للأسد يسلمون أنفسهم لتنظيم "الدولة" في دير الزور (فيديو)
  2. "التنظيم" يعلن حصار مطار دير الزور العسكري
  3. تنظيم "الدولة" يعلن عزل أحياء دير الزور.. النظام يستعيد نقاطًا
  4. جنود للأسد ينشقون في دير الزور وينضمون لتنظيم "الدولة" (فيديو)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة