× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

معارض من أستانة لعنب بلدي: المفاوضات غير مباشرة ولم نناقش البيان الختامي

من قاعة الاجتماعات في أستانة - 23 كانون الثاني 2017 (AP)

من قاعة الاجتماعات في أستانة - 23 كانون الثاني 2017 (AP)

ع ع ع

تدور محادثات غير مباشرة في أستانة اليوم، الاثنين 23 كانون الثاني، بين وفد النظام السوري والمعارضة.

وأكّد النقيب سعيد نقرش، مدير المكتب السياسي والعلاقات الخارجية في لواء “شهداء الإسلام”، على تثبيت وقف إطلاق النار والإجراءات الإنسانية لـ “التمهيد لأرضية بدء المفاوضات السياسية في جنيف الشهر المقبل”.

ويُشارك نقرش باعتباره عضو وفد المعارضة في أستانة، وقال إن المعارضة ستناقش في أستانة “فقط تثبيت وقف إطلاق النار والبحث في الإجراءات الإنسانية الواردة في المواد 12 و13 و14 الواردة في القرار 2254”.

وحول جديّة المفاوضات في أستانة لفت مدير المكتب السياسي في اللواء، إلى أن المعارضة “وصلت إلى أستانة من أجل غاية معينة متمثلة بما سبق ذكره، وفي حال نجحت فهو أمر إيجابي”.

قناة “الجزيرة” القطرية، نشرت قبل قليل مسودة البيان الثلاثي للدول الراعية لمفاوضات أستانة، متمثلة بروسيا وتركيا وإيران، وذكرت أنها تتضمن إنشاء آلية ثلاثية لمراقبة وضمان التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، وفضل تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة “فتح الشام” عن الجماعات الأخرى.

كما دعت الدول لبدء محادثات بما يتفق مع قرار الأمم المتحدة 2254، على أن تتعهد بقتال التنظيم والجبهة بصورة مشتركة، وتدعم رغبة المعارضة بالمشاركة في محادثات جنيف المقبلة، وفق “الجزيرة”.

وحول المسودة أكد نقرش أنه “لم يتم الاتفاق على البيان الختامي كما لم نبدأ بمناقشته بعد”.

وأكّد أسامة أبو زيد، المشارك كقانوني ضمن وفد المعارضة، لعنب بلدي، أن البيان مسوّدة ولم يناقش بعد.

وقال أسامة أبو زيد “سيرحل المجرمون بالطاولة أو البندقية ونحن جاهزون لكلا الخيارين”.

ونفى القيادي سعيد نقرش ما تحدث به ناشطون ومعاضون، عن انسحاب الرائد ياسر عبد الرحيم، الممثل عن غرفة عمليات “فتح حلب”، من المفاوضات.

وكان رئيس وفد المعارضة، محمد علوش، قال في الجلسة الافتتاحية للاجتماع، إن “خيارنا الاستراتيجي هو الوصول للحل السياسي العادل الذي يضمن الحياة الحرة الكريمة للسوريين”.

وأوضح أن “المعارضة قدمت إلى أستانة لا من أجل تقاسم السلطة ولا بحث عن نفوذ، بل من أجل إعادة الحياة لسوريا”.

وطالب بتجميد العمليات العسكرية بشكل كامل في سوريا، قبل البدء بالعملية السياسية، وإخراج الميليشيات المدعومة إيرانيًا، وخاصة “حزب الله” والميليشيات العراقية والحرس الثوري الإيراني، وضمها لقائمة الإرهاب الدولي.

أما رئيس وفد النظام السوري، بشار الجعفري، فدعا إلى استثناء المناطق “التي تنتشر فيها التنظيمات الإرهابية مثل داعش والنصرة والمجموعات المسلحة الأخرى، التي رفضت الانضمام إلى الاتفاق”.

وتحدث الجانبان بحضور وزير خارجية كازاخستان ووفود روسيا وتركيا وأمريكا والأمم المتحدة وإيران.

مقالات متعلقة

  1. الجعفري يشنّ هجومًا على وفد المعارضة: خرج عن "اللباقة الدبلوماسية"
  2. علوش يهاجم إيران ويتحدث عن "تحوّل" روسي.. الجعفري يخفض حدّة خطابه
  3. محمد علوش: "الهيئة العليا" و"قوى الثورة" سيجتمعون في الرياض
  4. المعارضة لعنب بلدي: بدأنا التحضير لبيان خاص بالوفد العسكري في أستانة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة