× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سوريا تستورد 50 ألف طن قمح من روسيا منذ بداية 2017

رجل سوري يحمل قمحًا في يده بالصنمين في درعا (روتيرز)

ع ع ع

أعلن مدير عام مؤسسة تجارة وتصنيع الحبوب التابعة للنظام السوري، ماجد الحميدان، عن استيراد 50 ألف طن قمح من روسيا منذ بداية 2017.

وقال الحميدان لصحيفة “الوطن”، المقربة من النظام، الأربعاء 25 كانون الثاني، إن قيمة القمح المستوردة بلغت 6.5 مليارات ليرة سورية.

ووصلت كمية القمح عبر باخرتين إلى ميناء طرطوس، وتبلغ حمولة كل واحدة منهما 25 ألف طن، بحسب الحميدان، الذي أكد وصول باخرة أخرى محملة بـ25 ألف طن الأسبوع المقبل.

وأشار إلى أن الكمية وزعت عبر 500 شاحنة، على مختلف المحافظات لدعم المخازن الإستراتيجية من مادة القمح.

ويأتي ذلك بعد إعلان موسكون، قبل أسبوعين، عن ارتفاع صادراتها من القمح العام الماضي، بنسبة 25.8%.

وبلغت قيمة صادرات القمح الروسي العام الماضي حتى نهاية تشرين الثاني 3.8 مليارات دولار، لتتصدر قائمة مصدري القمح العالمين متجاوزة الولايات المتحدة وكندا.

وكان الحميدان كشف، في تشرين الأول الماضي عن نية حكومة النظام السوري استيراد حوالي مليون طن من القمح الروسي الطري المعد للطحن.

وتعاني سوريا من تراجع إنتاج القمح بشكل كبير، فبلغ إنتاج موسم القمح في العام 2016 نحو 1.7 مليون طن، بحسب النظام، في حين تقدر منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة المحصول بـ1.3 مليون طن فقط، بنسبة انخفاض 55% عن محصول 2011 البالغ 3.4 مليون طن.

وكانت منظمة (فاو)، ذكرت في نيسان الماضي، أن النقص الذي تعاني منه سوريا في محصول القمح يزداد سوءًا، بعد تقلص المساحات المزروعة لهذا العام.

وأكدت أن المساحة المزروعة بالقمح والشعير لموسم 2015-2016 تقلصت إلى 2.16 مليون هكتار، بعد أن كانت 2.38 مليون هكتار في الموسم السابق.

مقالات متعلقة

  1. حكومة النظام السوري تدرس مبادلة الحمضيات بالقمح الروسي
  2. قمح روسي مقابل الخضار والفواكه السورية
  3. ستة عقود لاستيراد 1.2 طن قمح من روسيا
  4. حكومة النظام تتسلم 218 ألف طن قمح منذ بداية الموسم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة