× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

وفاة المصاب الثالث بمرض الفشل الكلوي خلال شهرين في مضايا

تعبيرية:أطفال بلدة مضايا في ريف دمشق يحملون مناشداتهم في لافتات - 24 تشرين الأول 2016 (صفحة هنا مضايا في فيس بوك)

تعبيرية:أطفال بلدة مضايا في ريف دمشق يحملون مناشداتهم في لافتات - 24 تشرين الأول 2016 (صفحة هنا مضايا في فيس بوك)

ع ع ع

توفي شابٌ مصاب بالفشل الكلوي في بلدة مضايا في ريف دمشق صباح اليوم، الاثنين 6 شباط، بعد تحذيرات من الهيئات الطبية في البلدة من تفشي المرض.

وذكر المجلس المحلي في مضايا وبقين عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، أن الشاب علي غصن توفي بالمرض، لافتًا إلى أن حصيلة الوفيات بالفشل الكلوي ارتفعت إلى ثلاثة أشخاص خلال أقل من شهرين.

وأكد الناشط المدني من بلدة مضايا، حسام محمود، لعنب بلدي وفاة غصن (30 عامًا)، وقال إنه عانى من المرض لأكثر من ثلاثة أشهر.

محمود أوضح أن غصن هو أحد 23 حالة يعانون من الفشل الكلوي في مضايا، وسط غياب أجهزة ومواد غسيل الكلى.

غصن حالة من 27 أخرى تعاني من أمراض مختلفة داخل البلدة، ولفت الناشط إلى أن “حزب الله” اللبناني وقوات الأسد، يمنعون منذ ثلاثة أشهر وحتى اليوم، خروج أي حالة من مضايا.

ويعود إيقاف ملفات البلدة لخلاف بخصوص 90 طالب ثانوية عامة، خرجوا منتصف تشرين الأول الماضي، إلى مدينة الروضة المجاورة لتقديم الامتحان الترشيحي، الذي يمكن من قبول التحاقهم بامتحانات الثانوية، بعد أن صادر عناصر “الحزب” هوياتهم.

ويُطالب “حزب الله” بإخراج عدد مماثل من أهالي بلدة الفوعة، “على اعتبار أن المحسوبين على النظام خرجوا،  حتى لو كان الأمر خارج نطاق اتفاق مضايا- الزبداني و كفريا- الفوعة”.

ومنذ تشرين الأول الماضي تحذر الهيئات الطبية في مضايا، من تفشي مرض الفشل الكلوي الذي بدأ ينتشر بين الأهالي خلال تلك الفترة، وسط مناشدات للأمم المتحدة والصليب الأحمر.

ولم تلق المناشدات أي استجابة حتى اليوم، في وقت يستمر حصار البلدة منذ أكثر من عام، والتي يقطنها نحو 40 ألف مدني ونازح إليها.

مقالات متعلقة

  1. الفشل الكلوي يهدد بلدة مضايا بريف دمشق
  2. قصف مدفعي "مكثف".. مضايا وبقين والزبداني تحت النار
  3. لا استجابة للحالات.. لماذا أوقف النظام و"حزب الله" ملف مضايا
  4. وفاة أربعة أجنة خلال عشرة أيام في مضايا المحاصرة غرب دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة