× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مياه خربة غزالة إلى مدينة درعا.. مشروع الـ “يونيسيف” بدأ

استخدام أهالي درعا المحطة للصهاريج لتعبئة المياه بسبب ضعف التغذية (إنترنت).

استخدام أهالي درعا المحطة للصهاريج لتعبئة المياه بسبب ضعف التغذية (إنترنت).

ع ع ع

يتجه النظام السوري إلى حل مشكلة المياه المتفاقمة في مدينة درعا، بتزويدها من آبار بلدة خربة غزالة الواقعة إلى الشمال منها.

وعلمت عنب بلدي من مصادر مطلعة، أن النظام باشر فعليًا بالإجراءات التنفيذية لاستجرار مياه بلدة خربة غزالة الخاضعة لسيطرته إلى مدينة درعا.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم كشف اسمها، إن الآليات الثقيلة باشرت منذ أسبوع تقريبًا بعمليات حفر الآبار، وإجراء تمديدات للأنابيب تحت الأرض، ويفترض أن تصل بين خربة غزالة ومدينة درعا.

وكانت عنب بلدي كشفت في تقرير خاص لها في تموز من العام الماضي، عن تخطيط النظام لإعادة تأهيل بعض الآبار في خربة غزالة، وتزويدها بمستلزمات التشغيل من غطاسات ومجموعات توليد ومحطات ضخ، بالإضافة للتجهيزات الكهربائية والميكانيكية.

وأشارت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري، في تقرير سابق، إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع قد تصل إلى نحو 1.6 مليار ليرة سورية، ومن المتوقع أن تغطي احتياجات مدينة درعا حتى عام 2040.

وأوضحت الصحيقة أن المشروع يحظى بدعم مالي وتقني وإشراف من مسؤولي المياه والإصلاح وحماية الطفل في منظمة الأمم المتحدة “اليونيسيف”.

ماتزال خربة غزالة خالية تمامًا من سكانها منذ أكثر من ثلاث سنوات، واقتصرت الهيئات الثورية الراعية لشؤونها في عملها على تأمين احتياجات أهالي البلدة المهجرين في البلدات الأخرى، في ظل غياب إمكانية وضع أي خطط أو مشاريع تنموية.

مقالات متعلقة

  1. مشروع جر مياه خربة غزالة إلى مدينة درعا ينتهي قريبًا
  2. النظام يعيد فتح طريق مع المعارضة في درعا جزئيًا
  3. مشروع جر مياه خربة غزالة إلى درعا يبدأ تجريبيًا
  4. النظام يخطط لـ"امتصاص"مياه خربة غزالة في درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة