× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“أحرار الشام” تتسلّل وتقتل عناصر للنظام في ريف حماة

مقاتلين من أحرار الشام الإسلامية في سوريا_كانون الثاني 2016_(AP)

مقاتلين من أحرار الشام الإسلامية في سوريا_كانون الثاني 2016_(AP)

ع ع ع

قتل 11 عنصرًا من قوات الأسد، إثر عملية “انغماسية” نفذها عناصر من حركة “أحرار الشام الإسلامية” قرب قرية عطشان بريف حماة الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة اليوم، الجمعة 10 شباط، عن مقتل 11 عنصرًا من قوات الأسد في تجمع ضهرة الأسود قرب قرية عطشان بريف حماة، خلال عملية انغماسية قام بها مقاتلون من “أحرار الشام” ليلًا.

وفي حديث إلى عنب بلدي قال المتحدث باسم الحركة، أحمد قرة علي،”بالتزامن مع ضربات الفرقة الساحلية الأولى لقوات النظام في ريف اللاذقية، وجه مقاتلو الحركة ضربة مؤلمة للنظام بعملية خاطفة ومباغتة”.

وسيطرت فصائل المعارضة في ريف مدينة اللاذقية أمس الخميس، على عدة مواقع عسكرية لقوات الأسد، من بينها تلة رشو، وقسم من تلة المحور.

وتمكنت من قتل عدد من قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في محور جبل التركمان.

وأضاف قره علي أن “مجموعة المجاهدين تسللت إلى تلة الأسود بريف حماة وهاجمت نقطة عسكرية تابعة للمخابرات الجوية وقتلت 11 عنصرًا، وسيطرت على أسلحة وذخائر”.

وأكد أن منفذي العملية “عادوا دون أي إصابات في صفوفهم بفضل الله”.

وتشهد جبهات ريف حماة الشمالي والشرقي توقفًا جزئيًا لسير المعارك خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد الهجوم العكسي الأخير للنظام والتي استعاد فيه بلدة صوران، ومعردس، بالإضافة لعدة قرى.

وينتشر عناصر “أحرار الشام” في مختلف مناطق وبلدات ريف حماة، وشاركت في كافة المعارك في أواخر العام الماضي ضد قوات الأسد والميليشيات المساندة له، إلى جانب فصائل أخرى كـ”جيش العزة”، و”جيش النصر”.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تستغلّ مواجهات "الجند" و"الأحرار" وتستعيد قرىً في ريف حماة
  2. مقاتلو "جند الأقصى" يقتلون 11 عنصرًا من "أحرار الشام"
  3. معردس وجهة الأسد شمال حماة.. وقواته تخسر قتلى وأسرى
  4. الأسد يزور عائلة الطيار القتيل بريف حماة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة