× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تركيا تسمح للجنديات بارتداء الحجاب وتفتح عهدًا جديدًا في تاريخ الجيش

صورة تعبيرية لجندية متحجبة (إنترنت)

ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع التركية عن إلغاء قرار منع الحجاب في الجيش، وبات بإمكان الجنديات الموظفات ارتدائه من الآن فصاعدًا، إن رغبن بذلك.

جاء ذلك اليوم، الأربعاء 22 شباط، في إطار تعليمات وزارة الدفاع، بحسب ترجمة عنب بلدي عن موقع قناة “NTV” التركية.

الضباط وصف الضباط

وأصدرت الوزارة اليوم بيانًا يسمح للنساء من الضباط وصف الضباط، ارتداء الحجاب، بعد أن كان ذلك ممنوعًا سابقًا.

ويعد هذا القرار سابقة من نوعها بالنسبة للجيش التركي الذي يوصف أنه “علماني”، منذ أيام الجمهورية بدايات القرن العشرين.

وأُرسلت تعليمات وزارة الدفاع بخصوص القرار إلى قيادة القوات والجيش التركي للبدء بتنفيذه.

وكانت دراسة بدأت حول السماح للنساء الموظفات من الضباط وصف الضباط في الجيش التركي باردتاء الحجاب.

كما كانت قيادة القوات والجيش ارتبطت بوزارة الدفاع في تاريخ 31 تموز 2016، في إطار القرارات المتخذة عقب محاولة “انقلاب 15 تموز” الفاشلة.

الطالبات العسكريات

كما يشمل القرار الطالبات الجنديات في العسكرية، ويسمح لهنّ أيضًا بارتداء الحجاب في حال رغبن.

وجاء القرار ليسمح لكل من الموظفات والطالبات العسكريات بارتداء الحجاب بما يتناسب مع لون البدلة العسكرية التي يرتديهنّ.

إلى جانب الإبقاء على وجوههنّ مكشوفة وإمكانية وضع “السيدارة” والقبعة العسكرية.

منع الحجاب

وكانت تركيا واحدة من أكثر الدول تحفظًا على ارتداء الحجاب، إذ كان يمنع ارتدائه من قبل الطالبات الجامعيات وموظفات الدولة أيضًا.

وصدر قرار منع الحجاب في الجامعات ومؤسسات الدولة أواخر ثمانينات القرن الماضي، بالتزامن مع صراع اليمين واليسار في البلاد.

إلا أنه في عهد حكومة حزب “العدالة والتنمية” عام 2008، وبقرار من رئيس الوزراء وقتها، رجب طيب أردوغان، بدأت تركيا تشهد تسهيلات تدريجية وصولًا إلى اليوم.

مقالات متعلقة

  1. دعوة في مجلس الشعب لإلغاء استخدام العسكريين كمرافقين لنساء الضباط
  2. النظام يعتقل ضباطًا باعوا مخصصات طعام "الجيش" للتجار
  3. قرار بتسريح "الدورة 102" بعد ثماني سنوات في الجيش
  4. مصادر إعلامية تنشر تعليمات جديدة حول الاستبعاد من الاحتياط

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة