× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

350 قتيلًا للمعارضة على يد فصائل جهادية خلال شباط

ع ع ع

تلقت فصائل المعارضة السورية خسائر بشرية تعدّ الأكبر من نوعها، على يد فصائل جهادية جنوب ووسط سوريا، خلال الفترة الممتدة من 1-23 شباط الجاري.

ووثقت عنب بلدي مقتل 352 عنصرًا من المعارضة السورية في محافظات درعا وحماة وإدلب، على يد فصيلي “جيش خالد بن الوليد” و”لواء الأقصى” الجهاديين، والمرتبطين بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

واستندت عنب بلدي إلى ثلاثة مصادر حقوقية في إدلب ودرعا، وثقت هذه الحصيلة، لكنها رجّحت ارتفاعها في الأيام المقبلة.

مصدر حقوقي في ريف إدلب، طلب عدم ذكر اسمه، أوضح لعنب بلدي أن 113 عنصرًا من “الجيش الحر” و”هيئة تحرير الشام” قتلوا على يد مقاتلي “لواء الأقصى”، في الفترة الممتدة بين 8- 15 شباط.

وأوضح المصدر لعنب بلدي أن القتلى سقطوا جميعًا في إعدامات ميدانية واشتباكات مباشرة في ريفي حماة وإدلب، منهم 43 عنصرًا من هيئة تحرير الشام في سجن “الموقا” شمال خان شيخون، في 13 شباط الجاري.

الدفاع المدني في إدلب، أعلن بدوره، الخميس 23 شباط، انتهاء عمليات انتشال 129 جثة تعود لعناصر “الجيش الحر” من معسكر الخزانات في خان شيخون، قتلوا على يد “لواء الأقصى” في الفترة الممتدة بين 8- 15 شباط.

وجدت الجثث جميعها، بحسب مصدر حقوقي في المدينة، في مقابر جماعية بمعسكر الخزانات جنوب خان شيخون، معظم القتلى أعدموا ذبحًا بالسكاكين وآخرين بطلقات نارية.

مكتب “توثيق الشهداء” في محافظة درعا، أحصى مقتل 110 عناصر من “الجيش الحر” في إعدامات ميدانية واشتباكات مباشرة، جراء هجوم “جيش خالد بن الوليد” على مواقع للمعارضة في حوض اليرموك بتاريخ 20 شباط الجاري.

وأكد المكتب أن بعض القتلى قتلوا خلال الاشتباكات، وآخرين أعدمهم “جيش خالد” ميدانيًا بعد دخوله البلدات، مرجحًا ارتفاع عددهم في ظل أنباء عن عشرات المفقودين.

مصدر في المكتب، أوضح لعنب بلدي أن “جيش خالد” اعتقل عشرات المدنيين والعسكريين في المعارضة، مازالوا مجهولي المصير، مبينًا صعوبة الحصول على معلومات من مناطق سيطرة الفصيل الجهادي، ولا سيما بلدة سحم الجولان التي انقطع التواصل معها كليًا.

ينتمي فصيلا “لواء الأقصى” و”جيش خالد” إلى التيار السلفي الجهادي، أسوة بتنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي أطلق أحكامًا مسبقة على فصائل المعارضة بأطيافها، متهمًا إياها بـ “الردة” أو “الكفر”، ما يبيح قتال عناصرها وقتلهم.

مقالات متعلقة

  1. لا معارك ضد الأسد في درعا.. أرقام "سوداوية" تعكس واقع المحافظة
  2. تركيا تجمع فصائل إدلب في "الجبهة الوطنية للتحرير"
  3. النظام السوري يزج فصائل التسوية في إدلب
  4. تقرير يرصد حواجز فصائل المعارضة في المناطق المحررة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة