× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أسكتلندا تلوح بالاستقلال عن المملكة المتحدة.. وبريكست بات وشيكًا

نيكولا ستورجن-رئيسة ورزاء أسكتندا-(إنترنت)

ع ع ع

أعلنت رئيسة الوزراء الأسكتلندية، نيكولا ستورجن، رغبتها في التقدم للبرلمان للحصول على إذن لإجراء استفتاء جديد لاستقلال بلادها عن بريطانيا في الأسبوع المقبل.

وقالت ستورجن في تصريحها اليوم الاثنين، 13 آذار، إنه من الواضح مرور المملكة المتحدة بمرحلة بريكست “عصيبة” على حساب الأسكتلنديين.

وأردفت الرئيسة، أنه من حق الناخب الأسكتلندي الاختيار بين البقاء كجزء من الاتحاد الأوروبي، كشعب مستقل.

وبحسب ما نقلت شبكة “CNN” فإن نسبة 62% من الناخبين الأسكتلنديين مقابل 38% منهم وافقوا على البقاء في الاتحاد الأوروبي، وفق تصريح ستورجين.

وأشارت إلى أن الشعب الأسكتلندي هو من سيقرر البقاء تابعًا للمملكة المتحدة، أو اختيار طريقه الخاص.

كما أكدّت ستورجن خلال تصريحها في مؤتمر صحفي اليوم، على إرادة الشعب الأسكتلندي قائلة “مستقبل أسكتلندا سيحدد من قبل شعبها”.

وسيجري الاستفتاء، في حال وافق البرلمان الأسكتلندي عليه، ما بين 2018 و2019 وفق ما أفادت ستورجين.

وجاءت تصريحات رئيسة الوزراء بالتزامن مع بدء بريطانيا تحضيرات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

تنبؤات روسية

ربما صدق مقال لصحيفة “فزغلياد” الروسية، وفق ما نقل موقع “أرابيان نيوز”، أن انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، سينتج عنه أحد أمرين، “إما تفكك الاتحاد الأوروبي أو تفكك بريطانيا نفسها”.

ولم تكن المرة الأولى لرئيسة الوزراء ستورجن التي تلمح فيها إلى الانفصال عن بريطانيا، إذ أعربت مسبقًا عن استعداد بلادها لخوض استفتاء حول الاستقلال، منتصف العام الماضي.

ورفض الأسكتلنديون في استفتاء عام 2014، الانفصال عن بريطانيا بنسبة تجاوزت الـ 55% مقابل تأييد 45% منهم.

مقالات متعلقة

  1. استقالة كاميرون واجتماعات طارئة.. أولى تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
  2. بريطانيا.. الجغرافيا السياسية بعد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
  3.  Brexit
  4. بعد 20 عامًا.. الاتحاد الأوروبي ينوي تغيير تصميم فيزا "الشنغن"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة