× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صواريخ “الفيل” تمطر حيي القابون وتشرين في دمشق

آثار القصف على حي القابون في دمشق - 17 آذار 2017 (فيس بوك)

آثار القصف على حي القابون في دمشق - 17 آذار 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

يتعرض حيا القابون وتشرين في العاصمة دمشق، لقصف مكثف بالصواريخ منذ صباح اليوم، الجمعة 17 آذار.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف دمشق، أن أكثر من عشرة صواريخ “فيل” سقطت على الحيين قبل قليل، في تصعيد عسكري بدأته قوات الأسد نهاية شباط الماضي.

ويخضع الحيّان في دمشق لسيطرة المعارضة، بينما تستمرّ قوّات الأسد باستهداف الأحياء الشرقية من العاصمة دمشق، تزامنًا مع تحليق طيران الاستطلاع في سماء الغوطة الشرقية.

صفحات موالية للنظام السوري، تحدثت خلال الفترة الماضية، عن استهداف لحيي القابون وتشرين، “بالجيل المطور من صاروخ الفيل الذي تستخدمه الوحدات الصاروخية، في الفرقة الرابعة”.

وتجاوزت حصيلة الضحايا في الحيين، منذ 25 شباط الماضي، أكثر من 100 ضحيةً، أغلبهم مدنيون، فيما أعلن الدفاع المدني عن مقتل أحد العاملين في صفوفه، وإصابة آخر، في بداية الحملة.

الحملة على الحيين أثرت بشكل سلبي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، التي ارتفع فيها سعر ليتر البنزين إلى 2200 ليرة سورية، وفق المراسل، في ظل ندرته وصعوبة دخوله إلى المنطقة في ظل المعارك.

ويُعتبر القابون بوابة دمشق، باتجاه الغوطة الشرقية، ويسعى النظام للتوصل إلى اتفاقات تسوية فيه، بهدف إخلاء محيط العاصمة، بعد أن نفذ تسويات مشابهة أفضت إلى خروج فصائل المعارضة وقسم من المدنيين، وأبرزها كان في مدينة داريا، ومعضمية الشام، ووادي بردى، وغيرها.

ويرى ناشطو وأهالي ريف دمشق، أن القصف على الأحياء الشرقية للغوطة الشرقية، يأتي في خطوة لدفعها باتجاه توقيع تسويات مع قوات الأسد وتهجير الأهالي.

مقالات متعلقة

  1. الأسد يمطر القابون بصواريخ الفيل.. دوما تغلق مدارسها
  2. دفعًا باتجاه التسوية.. قوات الأسد تمطر حيّي القابون وتشرين بصواريخ الفيل
  3. الأسد يمهّد لاقتحامٍ في حي القابون بالصواريخ
  4. المعارضة تصد الأسد في القابون وتفقده دبابة "T72"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة