× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

حصيلة “مفتوحة” لمجزرة مسجد الجينة.. أمريكا تتبنى والصلاة تعلّق

بعد القصف الأمريكي على مسجد الجينة بريف حلب الغربي - 16 آذار 2017 (وكالة ثقة)

آثار القصف الأمريكي على مسجد الجينة بريف حلب الغربي - 16 آذار 2017 (وكالة ثقة)

ع ع ع

تباينت حصيلة الضحايا والجرحى المدنيين، الذين قتلوا بقصف للطيران الأمريكي على مسجد في بلدة الجينة بريف حلب الغربي، إلا أن مصادر حقوقية أكدت أن العدد يزيد عن 60 مدنيًا.

أمريكا تتبنى

وتبنى الجيش الأمريكي اليوم، الجمعة 17 آذار، شنّ ضربة جوية في شمال سوريا، ضدّ ما وصفها مواقع لتنظيم “القاعدة”.

ونفى الجيش أن تكون الضربة تعمدّت استهداف مسجدٍ في محافظة حلب.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن الناطق باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكولونيل جون توماس، “لم نستهدف مسجدًا، غير أنّ المبنى الذي استهدفناه حيث كان هناك تجمع (لتنظيم القاعدة) يقع على نحو 15 مترًا من مسجد مايزال قائمًا”.

وأوضح أنه سيتم “إجراء تحقيق في الادعاءات بأنّ تلك الضربة قد تكون أدت إلى (سقوط) ضحايا مدنيين”.

الهيئة الشرعية تعلّق صلاة الجمعة

وعلى خلفية المجزرة بحق المدنيين أعلنت الهيئات الشرعية في مدينة إدلب وريف حلب، تعليق صلاة الجمعة اليوم خوفًا من ارتكاب مجازر جديدة بحق المصلين.

وطالبت الهيئة الشرعية في مدينة إدلب في بيان لها من الأهالي “عدم التجمع في مكان واحد لأداء صلاة الجمعة، والاكتفاء بالصلاة في البيوت”.

ويستمر الطيران الروسي وطيران التحالف، إلى جانب طيران الأسد، بغاراته في مدينتي إدلب وحلب وريفها، الأمر الذي يوقع العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح.

ويبرّر هذا الاستهداف بـ “استهداف مراكز جبهة النصرة”، وتنظيم “القاعدة”، المصنفين على لوائح “الجماعات الإرهابية الدولية”.

“أحرار الشام”: الاستهداف “جريمة حرب”

وفي بيان حصلت عليه عنب بلدي، اعتبرت حركة “أحرار الشام الإسلامية”، أن “استهداف المساجد ودور العبادة في جميع الأديان والقوانين الدولية، وقصفها في أوقات اكتظاظها بالمصلين تبييت لإيقاع عدد كبير من المدنيين”.

وأضافت “كون الضحايا من السوريين ومن المدنيين يجعلنا على ثقة كاملة بأنها جريمة أخرى ستمر دون حساب أو إدانة دولية”.

كما أشارت إلى أن “استهداف التحالف على مناطق إدلب وحلب، وتعاميه عن جرائم الميليشيات الإرهابية لن يسهم سوى في تثبيت النظام المجرم، واستمرار نزف الدم السوري وارتفاع مستوى العنف”.

مقالات متعلقة

  1. "تحرير الشام" تعدم شخًصا غربي حلب بتهمة التخابر مع التحالف
  2. روسيا تنفي مسؤوليتها عن مجزرة الجينة وتنتظر توضحيًا من "البنتاغون"
  3. مجزرة الجينة.. "تنصل" روسي ومطالب بتوضيحات أمريكية
  4. حصيلة 25 يومًا على انهيار اتفاق التهدئة في حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة