منعًا لإخفاء الجنسية.. برنامج ألماني يحدّد بلد اللاجئ من لهجته

منعًا لإخفاء الجنسية.. برنامج ألماني يحدّد بلد اللاجئ من لهجته

عنب بلدي عنب بلدي
syrian-germany.jpg

لاجئون يحملون لافتة يشكرون فيها ألمانيا على استقبالهم (إنترنت)

أعلن المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة في ألمانيا، عن تطويره برنامجًا خاصًا للتعرف على بلد كل لاجئ من خلال لهجته.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية، الجمعة 17 آذار، فإن الهدف من هذا القرار هو منع التزوير وادعاءات بعض اللاجئين بانتمائهم إلى بلد آخر، لزيادة فرصة قبول طلبات لجوئهم.

وتشير إحصائيات المكتب الاتحادي إلى أن 60% من اللاجئين لا يملكون أي أوراق رسمية تثبت جنسيتهم الأصلية، ما يصعب مهام السلطات بتحديد بلد كل لاجئ.

ويأتي ذلك وسط تشديد إجراءات الهجرة التي تتبعها الحكومة الألمانية، إذ تسعى إلى الحد من الهجرة إليها، وإعطاء الفرص لمن لديهم “أحقية” باللجوء إلى أراضيها.

وتنطبق الإجراءات المُشددة على جنسيات دول شمال إفريقيا ودول البلقان، وحاملي الجنسية الأفغانية، والتي بدأت ألمانيا بترحيل قسم منهم إلى بلدانهم.

من جهته، قال يوليان ديتسيل، المسؤول في الدائرة الاتحادية عن قسم الكمبيوتر وتقنية المعلومات، “سيتم تسجيل صوت طالب اللجوء، ومن ثم تحليل لهجته بشكل آلي بمساعدة البرنامج الجديد”.

ومن المتوقع أن يباشر المكتب الاتحادي بتجربة البرنامج خلال الأسبوعين المقبلين، ولكن لن يُستخدم بشكل دائم ومعتمد قبل بداية العام المقبل 2018 حسب “دي فيلت”.

وعن دقة البرنامج، شكّك الباحث الألماني المختص بلغات الكمبيوتر، ديرك هوفي، بقدرة البرنامج على تحديد جنسية اللاجئ وبلده الأصلي بدقة، على اعتبار أن “اللغة في تغير مستمر”.

وأضاف “إذا كانت هناك قاعدة بيانات واسعة جدًا، يمكن أن يساعد ذلك في تحديد النتيجة بشكل تقريبي، وهذا مكلف جدًا ويستغرق وقتًا طويلًا”.

وكانت ألمانيا استقبلت ما يقارب مليون لاجئ، منذ عام 2015، 326 ألف منهم سوريو الجنسية، وسط انتقادات حادة لسياسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

مقالات متعلقة

  1. ألمانيا.. اتهامات بالتقصير في استخدام برامج "كشف هوية" اللاجئين
  2. بينها "التقرير الطبي".. أسباب تمنع ألمانيا عن ترحيل اللاجئين
  3. تقرير ألماني: عدد كبير من موظفي مراجعة طلبات اللجوء "غير مؤهلين"
  4. ألمانيا تشكك بصحة هوية 3600 طالب لجوء سوري وعراقي

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية