× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

قوات الأسد تفرض حظرًا على حي تشرين بدمشق وتسعى لإخلائه

عناصر للشرطة العسكرية التابعة للنظام السوري في أحد أحياء دمشق - (انترنت)

عناصر للشرطة العسكرية التابعة للنظام السوري في أحد أحياء دمشق - (انترنت)

ع ع ع

بدأت قوات الأسد والميليشيات المحلية المساندة له في اليومين الماضيين إجراءات “احترازية” بمدن وبلدات ريف دمشق، بالتزامن مع العملية العسكرية التي أعلنتها المعارضة بحي جوبر الدمشقي.

وتحدثت عنب بلدي مع مصدر من داخل حي تشرين بدمشق اليوم، الجمعة 24 آذار، وأفاد أن قوات الأسد الموجودة في الحي منعت دخول وخروج المدنيين، إلا بوجود “إذن أمني”.

وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت خوفًا من دخول عناصر من فصائل المعارضة عبورًا من حي برزة إلى مدينة دمشق.

وتدور اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد والميليشيات المرادفة له من جهة وفصائل المعارضة من جهة أخرى في حي جوبر الدمشقي، تحاول من خلالها القوات استعادة النقاط التي خسرتها مؤخرًا في منطقة المعامل الصناعية وكراج العباسيين.

شاهد عيان من الحي أكد لعنب بلدي العملية التي بدأتها قوات الأسد، مشيرًا أن منع الدخول والخروج ارتبط بالمدنيين والأهالي، إلا أن الموظفين والطلاب سمح لهم لكن بموافقة من “المختار” المسؤول.

وأضاف أن عناصر الأمن التابعة للأسد طلبت من بعض الأهالي في الحي إخلاء المنازل في مدة أقصاها 5 نيسان المقبل.

وتسيطر قوات الأسد والميليشيات المساندة له على الجزء الأكبر من الحي المذكور، بينما يخضع القسم الآخر المعروف بشارع الحافظ تحت سيطرة فصائل المعارضة العاملة في المنطقة.

ويحاول النظام السوري فصل حي برزة في الجهة الشرقية من دمشق عن حي القابون، في خطوة لإجبار المدنيين والمقاتلين فيه للتسوية والإخلاء كما هو الحال في مناطق ريف دمشق الأخرى.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تحاول الالتفاف على المعارضة من بساتين برزة
  2. "فيلق الرحمن" لعنب بلدي: نقاطنا ثابتة داخل جوبر ونصد الاقتحام
  3. قوات الأسد تُحاول اقتحام جوبر في دمشق للمرة الثالثة
  4. قوات الأسد تفتح محور جوبر للتخفيف عن "إدارة المركبات"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة