× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية
ع ع ع

عنب بلدي – العدد 93 – الأحد 1/12/2013

السربحسب رأي الكاتبة روندا بايرن، فإنك عندما تبحر عبر صفحات هذا الكتاب، وتتعلم السر، ستعرف كيف يمكن أن تحظى بأي شيء تريد، ستعرف من أنت حقًا، ستعرف الروعة الحقيقية التي بانتظارك، إذ يتضمن الكتاب تعليمًا لاستخدام السر في كل أمور الحياة، وذلك بعد تبسيطه وتوضيح مفهومه بالتفصيل.

تعرض الكاتبة رأي عدد كبير من الأساتذة والأخصائيين والمدرّسين عن موضوع السر، فقد حصل هذا الكتاب على عدد كبير من المبيعات، وترجم لأكثر من 45 لغة، كما تم إنتاج وعرض فيلم بنفس العنوان، ولاقى قبولًا كبيرًا من الجماهير.

يتمحور الكتاب حول مفهوم أن الإنسان كتلة كبيرة من الطاقة، التي تتحول من شكل لآخر، ولكن لا تتبدد، وهو مغناطيس يجذب إليه الأفكار والآراء المختلفة، وترى أن التحكم بالأفكار هو السبيل الفعال لتحقيق ما نريده، وهذا ليس بالأمر الصعب، فيما لو تم التحكم بالمشاعر وإدارتها بشكل طيب، كما تركز على الحب الذي يعطي طاقة كبيرة، فالخير والحب والأشياء الطيبة موجودة وبوفرة ولا تفنى، وتكفي الكل دونما حاجة للتنافس.

تركز الكاتبة أن كل شيء يحدث في حياتك أنت من قمت بجذبه إليك عن طريق الصور التي احتفظت بها في عقلك، فأنت محطة بث بشرية ذات فاعلية كبيرة، إذ يشكل البث ترددات حياتك، كما يشكل العالم المحيط بك، كما طرحت مخططًا إرشاديًا سمّته «العملية الإبداعية». يتمحور «السر» عبر ثلاث خطوات وهي: الطلب ثم الإيمان بتحقيقه ثم تلقيه، وعنونت مواد كتابها سر المال، سر العلاقات، سر الصحة، سر العالم، السر لاكتشاف نفسك، وسر الحياة، وذلك عقب مقدمة بينت الكاتبة فيها سر اختيار هذا النوع من الكتب، وكذلك وسائل جمع المعلومات، ثم فصلت مفهوم السر وكيفية استخدامه.

(ليكن المظهر كالجوهر، وليكن الظاهر كالباطن)،

«نحن نعيش في هذه الدنيا مرة واحدة فقط، فلماذا لا تكون أروع حياة ممكنة»

مقالات متعلقة

  1. "تويتر" تدعو مستخدميها إلى تغيير كلمات سر حساباتهم
  2. عدة الأمان الرقمي.. أدوات وممارسات للناشطين
  3. السوريون يحتفون بمكتبة عربية جديدة في اسطنبول
  4. صور من معرض الكتاب بدمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة