× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

أمريكا تنفي مقتل مدنيين في غارات للتحالف غرب الرقة

قوات خاصة عاملة مع "التحالف الدولي" شمال الرقة 6 تشرين الثاني 2016 (AFP)

ع ع ع

نفت القوات الأمريكية في العراق أن تكون غارات “التحالف الدولي” استهدفت مدرسة للنازحين غرب الرقة بتاريخ 21 آذار، معتبرًا أن المدرسة كانت تضم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ونقلت وكالة رويترز اليوم، الأربعاء 29 آذار، تصريحات لقائد القوات الأمريكية في العراق، الجنرال ستيفن تاونسند، التي قال فيها إنّ الضربة تسببت بمقتل العشرات من عناصر التنظيم.

وكانت عنب بلدي نقلت عن مصادر متعددة الأسبوع الماضي، أن طائرات التحالف دمرت بشكل كامل مدرسة “البادية” في بلدة المنصورة غرب الرقة.

بينما قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إنّ الضربة تسببت بمقتل 33 شخصًا من أفراد العائلات النازحة، بينهم أطفال.

تاونسند نفى أن تكون المدرسة تضم نازحين، وقال “لدينا مصادر مخابراتية مؤكدة ومتعددة أبلغتنا أن العدو يستخدم تلك المدرسة، ولاحظنا ذلك ورأينا ما كنا نتوقع أن نراه”.

بينما أفادت مصادر عنب بلدي أنّ المدرسة المستهدفة تضمّ أكثر من 50 عائلة نازحة، إثر المعارك التي تقودها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.

ولم يسق الجنرال الأمريكي أدلة، وأضاف “أوّد أن أقول لكم إننا لم نستكمل تقييمنا لهذه الواقعة، أعتقد أنها كانت ضربة نظيفة”.

وبحسب أرقامٍ حصلت عليها عنب بلدي من “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فإن غارات “التحالف الدولي” قتلت أكثر من 1100 مدني في سوريا منذ بدء عمليات التحالف عام 2014.

وتكثّف مقاتلات “التحالف الدولي” غاراتها على محيط مدينتي الرقة والطبقة، دعمًا لمعركة “غضب الفرات” التي أطلقتها “قسد”، وتسعى من خلالها إلى بدء معركة السيطرة على مدينة الرقة.

مقالات متعلقة

  1. مطالب بالتحقيق في "تورط" طائرات ألمانية بقصف مدرسة الرقة
  2. "التحالف" يقتل 15 مدنيًا في صالة إنترنت غرب الرقة
  3. التحالف يدمر مشافي الرقة ويقطع طرق نزوح الأهالي
  4. وزير الدفاع الفرنسي يؤكّد بدء معركة الرقة خلال أيام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة