× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

غوتيريش يستشهد بالقرآن الكريم في اجتماع القمة العربية

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش (إنترنت)

ع ع ع

ألقى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كلمة أمام القمة العربية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمان اليوم، الأربعاء 29 آذار.

وأكّد ضرورة التوصل إلى حل في سوريا، ودعم الدول العربية والمسلمة التي تواجه ضغوطًا وتحديات كبيرة.

ودعا غوتيريش، إلى دعم الحل السياسي في سوريا وتطبيق وقف إطلاق النار، والدفع بمحاولات جنيف كي تؤدي نتائج ملموسة، لافتًا أنّ أي نجاح لا بد أن يرتبط بحل سياسي يضمن تحديد الشعب السوري لمصيره.

وخلال حديثه عن تحديات الدول المسلمة، أشار الأمين العام إلى أنّ تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتنظيم “القاعدة” لا يمثلان الإسلام بل يشكلان خطرًا عليه، وأضاف أنّ الدول المسلمة هي من تسعى لحماية المسلمين وعير المسلمين مؤكّدًا أن تلك الحماية متجذرة في الإسلام.

واستشهد غوتيريش على تسامح الإسلام بالآية رقم 6 من سورة التوبة في القرآن الكريم “وإِنْ أَحدٌ منَ المشرِكينَ استجارَك فأَجرهُ حتى يسمع كلام اللَّه ثم أَبلِغهُ مأمنهُ ذلك بأنّهم قوم لا يعلمون”، شارحًا معناها باللغة الإنكليزية، مؤكدًا أنه مثال عن التعاطف والحداثة.

كما أعقبت كلمة الأمين العام للأمم المتحدة أمام القمة العربية، كلمة لمنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، بدأتها بإلقاء التحية والترحيب بالحاضرين مستخدمة اللغة العربية، قبل أن تكمل حديثها باللغة الإنكليزية.

وتنعقد اليوم القمة العربية بحضور أغلب الرؤساء والملوك العرب، الذين يناقشون محاور عدّة تمّ تبنيها في الاجتماعات التحضيرية التي عُقدت خلال الأيام القليلة الماضية، من أبرزها قضية اللاجئين السوريين، ومكافحة الإرهاب، والقضية الفلسطينية.

مقالات متعلقة

  1. "الاستفزازات الإيرانية" محور لقاء اللجنة العربية الرباعية
  2. الجامعة العربية تحدد قمتها المقبلة في الرياض
  3. سوريا تُستبعد مجددًا من جلسة القمة العربية المقبلة في الأردن
  4. العراق تؤيد عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة