× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الناجي من مجزرة خان شيخون في ضيافة الرئيس التركي (صور)

الشاب عبد الحميد اليوسف أثناء استقبال الرئيس التركي أردوغان- 7 نيسان-(TRT)

الشاب عبد الحميد اليوسف أثناء استقبال الرئيس التركي أردوغان- 7 نيسان-(TRT)

ع ع ع

استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الشاب الناجي من مجزرة الغازات السامة في خان شيخون، عبد الحميد اليوسف، الذي فقد عائلته بالكامل.

ونشرت قناة “TRT” التركية اليوم، الجمعة 7 نيسان، صورًا تظهر الشاب عبد الحميد اليوسف، وهو يصافح ويقبل الرئيس التركي أردوغان داخل القصر الرئاسي في تركيا.

وتعرضت مدينة خان شيخون بريف إدلب لغارات جوية بصواريخ تحمل مواد سامة، من قبل طائرة حربية قالت المراصد العسكرية إنها من طراز “سوخوي 22” تابعة لقوات الأسد، ما أدى لوفاة أكثر من 100 مدني.

ورجّحت منظمة الصحة العالمية أن تكون المواد المستخدمة في الهجوم هي غاز الأعصاب (سارين)، وهو ما ذهبت إليه مديرية صحة إدلب.

وفقد اليوسف 25 فردًا من أفراد عائلته ضمن ضحايا المجزرة، بينهم طفلاه وزوجته، وأخواه الاثنان وزوجتاهما وأولادهم الثلاثة وأولاد عمه، بالإضافة إلى 40 مصابًا من نفس العائلة، كما توفي جيرانه في الحي الذي يقطنه.

وظهر في الأيام القليلة الماضية عقب الهجوم الكيماوي، على فضائيات عربية وأجنبية بـ “نفسية مدمرة”، باكيًا على فقدان عائلته وجيرانه”، وراويًا ما حدث خلال الاستهداف بشكل تفصيلي.

وأثارت صورته وهو يحمل طفلتيه بعد وفاتهما إثر الغاز السالم المقصوف به، ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي على المستوى المحلي والأجنبي.

وعمد الرئيس التركي في السنتين الماضيتين من عمر الثورة السورية على استقبال شخصيات سورية أثارت مآساتهم ردود فعل كبيرة على نطاق دولي واسع.

ومن بينهم الطفلة بانا العابد، التي نقلت معاناة الناس بالإنجليزية من داخل حلب، والطفلة دموع وعائلتها التي فقد والدها طرفيه السفليين وبصره وأصابع يده اليمنى في قصف جوي للنظام على إدلب.

مقالات متعلقة

  1. إحياء ذكرى مجزرة خان شيخون في سوريا
  2. وقفة احتجاجية في ذكرى مجزرة الكيماوي في منطقة خان شيخون
  3. أردوغان يحذر بوتين من خطر مجزرة خان شيخون.. والأخير ينفي صلته
  4. جولة في خان شيخون بعد الهجوم الكيماوي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة