× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

موسكو: ندعم الأسد ولن نواجه أمريكا في سوريا

تعبيرية: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير دفاعه سيرغي شويغو (يسار الصورة) - 2016 (إنترنت)
ع ع ع

أعلن رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فيكتور أوزيروف، أن بلاده لن تواجه أمريكا في سوريا، في أول تصريح عن مصدر رسمي عقب الضربة الأمريكية.

وقال أوزيروف لوكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الاثنين 10 نيسان، إن روسيا لا تعتزم خوض معارك قتالية ضد القوات الأمريكية في سوريا، مؤكدًا أن “دور القوات الروسية يكمن في دعم الأسد ضد الإرهاب”.

وكثر الحديث في الآونة الأخيرة حول احتمالية أن تصبح سوريا ساحة للمواجهة بين الطرفين، عقب ضرب الجيش الأمريكي مطار الشعيرات التابع لقوات الأسد شرق حمص، بـ59 صاروح “توماهوك”، الأمر الذي أدانته روسيا وأيدته دولٌ عدة.

ومنعت روسيا محاسبة الأسد على مجزرة الكيماوي، التي نفذتها طائراته في خان شيخون بإدلب، وراح ضحيتها 85 شخصًا، وفق مديرية صحة إدلب، من خلال استخدامها والصين حق النقض “فيتو” خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة.

رئيس اللجنة الروسية علّق على عودة السفينة الحربية “الأدميرال غريغوروفيتش” المجهزة بصواريخ “كاليبر”، إلى قاعدتها البحرية قرب السواحل السورية في المتوسط، قائلًا إنها عادت”لأمر جار وفقًا لخطة، ولا يتعلق بالهجوم الأمريكي الصاروخي على قاعدة الشعيرات”.

ولفت “لا يمكن نشر مثل هذه السفينة خلال يوم واحد، بل إن ذلك التحرك له طابع روتيني”.

وكان ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اعتبر أن الضربة الأمريكية “عدوان على دولة ذات سيادة بحجج واهية”، وفق تعبيره.

بينما وصف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الهجوم بأنه “عمل عدواني”.

ورغم طرح فكرة أن تكون سوريا ساحة “نزاع دولي” بين الطرفين، قلل محللون من إمكانية حدوث ذلك، رغم إلغاء تنسيق الطلعات الجوية بين الطرفين في سماء سوريا، عقب الضربة.

المتحدث الرسمي باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف قال اليوم، إن “العدوان الأمريكي على سوريا يؤكد أن واشنطن لا تريد التعاون مع روسيا”.

ويرى مراقبون أن روسيا تسعى عقب الضربة، إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوية في سوريا، ويصف آخرون الضربة الأخيرة بأنها “توبيخ معنوي لن يؤثر على الأسد”.

بينما تشير المعطيات إلى أن روسيا فقدت تفرّدها في الملف السوري، بعد الضربة الأمريكية، وأن إدارة ترامب الجديدة شغلت حيزًا ربما من شأنه تغيير قواعد اللعبة.

مقالات متعلقة

  1. أمريكا تخيّر روسيا في سوريا: نهاية عهد الأسد اقتربت
  2. فرصة أمريكية- بريطانية لإقناع روسيا بالتخلي عن الأسد
  3. ردًا على أمريكا.. روسيا قد تزيد عدد قواتها في سوريا
  4. "البنتاغون" ردًا على تهديدات موسكو: إن أرادوا معركة سيحصلون عليها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة