× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كمين لتنظيم “الدولة” يوقع 30 قتيلًا للأسد شرق حمص

عنصرين من تنظيم الدولة الإسلامية بريف حمص الشرقي - (انترنت)

عنصرين من تنظيم الدولة الإسلامية بريف حمص الشرقي - (انترنت)

ع ع ع

تابعت قوات الأسد والميليشات المساندة له عملياتها العسكرية في ريف حمص الشرقي، كخطوة لتأمين مدينة تدمر من الناحية الجنوبية والشرقية، والسيطرة على كافة التلال المحيطة بها.

وأعلنت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم اليوم، الثلاثاء 11 نيسان، قتل 30 عنصرًا من قوات الأسد، وجرح العشرات، في كمين جنوب مدينة تدمر، أثناء محاولتها التقدم في المنطقة.

وكانت وسائل إعلام النظام ذكرت صباح اليوم أن “الجيش السوري والقوات الرديفة له سيطروا على جبل الأبتر جنوب تدمر، بعد تلة السيرياتيل، لتسيطر ناريًا على قصر الحلابات”.

وهاجم تنظيم “الدولة الإسلامية” في 7 نيسان الجاري قوات الأسد بالقرب من مطار “تي فو” العسكري، وذلك تزامنًا مع الضربة العسكرية الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات، إلا أن النظام أعلن التصدي لهذه المحاولات.

وجمّد التنظيم عملياته العسكرية ضد قوات الأسد بريف حمص الشرقي، وخاصة بالقرب من المطار العسكري، على خلفية تقدم كبير للنظام في المنطقة، أفضى باسترجاع مدينة تدمر ومناطق محيطة بها.

وكانت قوات الأسد والميليشيات المحلية والأجنبية، استعادت سيطرتها على مدينة تدمر في 2 آذار الماضي، بدعم جوي وعسكري روسي، بعد ثلاثة أشهر من سيطرة تنظيم “الدولة” عليها.

وعلى الرغم من رجوح الكفة العسكرية في ريف حمص الشرقي لجانب النظام السوري، إلا أن التنظيم يحاول التقدم من جديد بشكل معاكس، في خطوة للتخفيف من الضغط الكبير الذي تفرضه قوات الأسد عليه في المنطقة.

ويقاتل “حزب الله” اللبناني إلى جانب نحو تسع ميليشيات أجنبية أخرى في محيط مدينة تدمر، بالتزامن مع تغطية جوية روسية على نقاط التقدم.

مقالات متعلقة

  1. تنظيم "الدولة": قتلنا 12 عنصرًا من قوات الأسد قرب تدمر
  2. تنظيم "الدولة" يحرز تقدمًا على حساب الأسد شرق تدمر
  3. قوات الأسد تصل أبواب أكبر حصون تنظيم "الدولة" في حمص
  4. قوات الأسد تسيطر على مواقع في محيط القريتين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة