× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مصادر: روسيا قد تشن هجومًا واسعًا شمال حماة وصولًا إلى خان شيخون

لافتة طرقية قرب مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي (عنب بلدي)

لافتة طرقية قرب مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي (عنب بلدي)

ع ع ع

رجّحت مصادر في المعارضة السورية لجوء روسيا لإدارة عملية عسكرية واسعة في ريف حماة الشمالي، وصولًا إلى مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

وقال مصدر في “الجيش الحر” لعنب بلدي إن روسيا تدير معركة برية معاكسة، تهدف من خلالها للتوسع في ريف حماة الشمالي من محورين، بغية تضييق الخناق على مدينة خان شيخون، ثم اقتحامها.

وأوضح المصدر أن قوات برية مكونة من قوات الأسد ونحو عشرة ميليشيات أجنبية ومحلية رديفة، تحاول اقتحام مدينة طيبة الإمام بعد سيطرتها على صوران المجاورة، والتقدم شمالًا للوصول إلى مدينة مورك الاستراتيجية، والتي تعد البوابة الجنوبية لخان شيخون.

وأكد مراسل عنب بلدي في حماة، أن قوات الأسد بدأت بالفعل، الاثنين 17 نيسان، محاولات اقتحام طيبة الإمام، والتي سيطرت عليها المعارضة أواخر العام الفائت.

المحور الثاني الذي قد تباشر قوات الأسد بعملية برية فيه، هو من مدينة كرناز باتجاه بلدتي كفربنودة والهبيط المجاورة، شمال غرب حماة، وبالتالي تضييق الخناق على خان شيخون من محوريها الجنوبي والغربي.

وكان الطيران الروسي صعّد من غاراته على مناطق ريف حماة الشمالي ومدينة خان شيخون، عقب الهجوم الكيماوي على المدينة، في 4 نيسان، الأمر الذي عزاه المصدر إلى “محاولة طمس أدلة تورط الأسد باستخدام السارين في المدينة”.

المرصد العسكري التابع للمعارضة، العامل في ريف حماة الشمالي، أشار أمس إلى أن ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، شهد منذ الرابع من نيسان، غارات جوية بالقنابل الفراغية والفوسفورية، بلغت نحو 3000 هجمة منفصلة.

وأوضح الناشط الإعلامي والحقوقي في خان شيخون، عثمان الخاني، أن الهجوم في ريف حماة الشمالي قوي وغير مسبوق، وبغطاء جوي روسي.

واستبعد الخاني، في حديث إلى عنب بلدي، نجاح الروس والنظام باقتحام خان شيخون، باعتبار أن هذا الأمر يتطلب عمليات عسكرية واسعة تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين.

لكنه أبدى، في الوقت ذاته، تخوفه من نجاح الهجوم في ريف حماة، واقتحام المدن والبلدات الخاضعة للمعارضة في الشمال، الأمر الذي سيضع خان شيخون في خطر، بحسب تعبيره.

وتعرضت خان شيخون لهجوم كيماوي في 4 نيسان الجاري، تسبب بوفاة 100 مدني وإصابة 400 آخرين، وسط اتهامات واسعة للنظام السوري بتنفيذه، الأمر الذي قوبل برد أمريكي عسكري بعد ثلاثة أيام، باستهداف قاعدة “الشعيرات” الجوية في ريف حمص.

مقالات متعلقة

  1. مروحيات الأسد تتناوب على خان شيخون
  2. قوات الأسد على بعد عشرة كيلومترات عن خان شيخون
  3. الروس والإيرانيون يضعون ثقلهم في معارك حماة.. والهدف: خان شيخون
  4. بعد «السلام».. خان شيخون في قبضة قـوات المعارضـة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة