× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مديرية التجنيد تردّ على خميس: البدل الداخلي يُقر بمرسوم جمهوري

شعار "حماة الديار" على لباس المجندين في جيش النظام السوري (انترنت)

ع ع ع

رد رئيس الدائرة الوسيطة في مديرية التجنيد العامة التابعة للنظام السوري، العقيد الركن عماد الياس، على تصريحات رئيس الحكومة عماد خميس حول إقرار البدل الداخلي للخدمة العسكرية.

وقال الياس في مقابلة مع إذاعة “نينار” أمس، الأربعاء 19 نيسان إن “المديرية تحترم آراء الحكومة في وسائل الإعلام، لكن البدل الداخلي يقر فقط بمرسوم جمهوري”.

وأضاف الياس أن “هناك شريحة كبيرة تعارض البدل الداخلي لأن سوريا في حالة حرب”، نافيًا مناقشة موضوع البدل في الحكومة حتى الآن.

وجاء النفي بعد انتشار إشاعات بين الشباب السوري حول إقرار البدل الداخلي للخدمة العسكرية.

وجاء ذلك بعد تصريح لرئيس الحكومة، عماد خميس، الأسبوع الماضي أكد فيه أن الحكومة تدرس خيار البدل العسكري للشباب.

وقال خميس إن “هجرة الشباب فرضتها ظروف الأزمة، والحكومة تدرس اليوم خيار البدل العسكري للشباب من أجل الحد من هذه الهجرة والحيلولة دون استمرار هذا النزف، الذي لا يعود فقط إلى الخدمة الإلزامية للشباب وإنما الدخل الذي أصبح شبه معدوم”.

وكان أمين سر غرفة تجارة دمشق، محمد حمشو، قال، في كانون الأول الماضي، إنه اقترح في اجتماع سابق حضره رئيس الحكومة، عماد خميس، إقرار بدل داخلي لخدمة العلم، يسهم في عودة الخبرات إلى سوريا.

وفضّل مواطنون في تعليقاتهم عبر “فيس بوك” فكرة البدل الداخلي، ووجدوا أنه الحل الأفضل لعودة الشباب إلى سوريا.

فيما استنكر آخرون الحل معتبرين أن القرار في حال اعتماده يخدم الفئة الغنية فقط.

وكان النظام السوري شنّ حملات متكررة لسحب الشباب إلى خدمة الاحتياط، ما دفع الكثير منهم إلى مغادرة البلد واللجوء إلى دول الجوار أو أوروبا.

مقالات متعلقة

  1. خميس يناقض نفسه حول البدل العسكري الداخلي
  2. ضابط يجبر عماد خميس على تغيير تصريحاته حول البدل الداخلي
  3. مديرية التجنيد العامة تنفي إقرار البدل الداخلي في سوريا
  4. رئيس دائرة التجنيد: دراسة لتسريح "الدورة 102"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة