× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

ميركل تُكرّم طفلًا سوريا لتفوقه في اللغة الألمانية

المستشارة الألمانية مع الطفل السوري سومر الراوي- 10 أيار 2017 (مواقع ألمانية)

المستشارة الألمانية مع الطفل السوري سومر الراوي- 10 أيار 2017 (مواقع ألمانية)

ع ع ع

كرّمت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، طفلًا سوريًا لاجئًا في ألمانيا، على خلفية تفوقه في اختبارات اللغة الألمانية خلال فترة قصيرة.

ووفق ما ترجمت عنب بلدي عن موقع “ostsee-zeitung” المحلي الألماني، الأربعاء 10 أيار، فإن الطفل سومر سمير الراوي، الذي ينحدر من مدينة البوكمال في دير الزور، تفوق على زملائه في اللغة الألمانية، خلال فترة قصيرة.

وكرّمت ميركل الطفل السوري في مدينة “سترالسوند”، جنوب غرب ألمانيا، وتتبع لولاية “راينلاند بفالز”.

وتفوق العشرات من الأطفال السوريين في بلاد اللجوء، على أقرانهم من مواطنين تلك البلاد.

ويدرس سومر في الصف الخامس ضمن المدارس الألمانية، ووفق الموقع فإنه تفوق على أقرانه بعد فترة قصيرة من وصوله إلى ألمانيا مع عائلته، التي عانت “كثيرًا” خلال رحلتها.

وأبدت المستشارة الألمانية إعجابها بالمستوى الذي وصل إليه الطفل، وتحدثت معه عن اللاجئين السوريين، وعن الوضع في دير الزور، وعمّا يحدث في مدينته البوكمال.

واستطاع عشرات السوريين تجاوز محنة الحرب في بلادهم، ونجحوا على مختلف الأصعدة، إلا أن معاناة الحصول على إقامة مازالت العائق الأول في وجه اللاجئين الجدد.

واستقبلت ألمانيا ما يزيد عن 1.2 مليون لاجئ منذ عام 2015 معظمهم من سوريا والعراق، وسط تزايد خطابات “الكراهية” ضدهم من قبل الأحزاب اليمينية المعادية للهجرة، والتي تتهم اللاجئين بتعريض أوروبا لخطر “الإرهاب”.

إلا أن كثيرًا من المواطنين الألمان ينظرون إلى اللاجئين وخاصة المميزين على المستوى العلمي، بأنهم دعم لمستقبل بلدهم، داعين إلى تسليط الضوء على إنجازاتهم.

مقالات متعلقة

  1. طالبة سورية تتحدى اللغة وتتفوق على زملائها الألمان
  2. ميركل تتجه للضغط على الشركات الكبرى لتوظيف اللاجئين
  3. أنجيلا ميركل: أرفض وضع حد أقصى للاجئين
  4. ميركل: ألمانيا ستقدم 670 يورو شهريًا لكل لاجئ

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة