× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

معبر “تجاري” بين البادية السورية والعراق بإشراف “الجيش الحر”

"الجيش الحر" يشرف على معبر جديد بين سوريا والعراق قرب التنف (نبأ)

"الجيش الحر" يشرف على معبر جديد بين سوريا والعراق قرب التنف (نبأ)

ع ع ع

أنشأ “جيش مغاوير الثورة” التابع لـ “الجيش الحر” معبرًا تجاريًا بين سوريا والعراق، بالقرب من منطقة التنف الحدودية، بالتنسيق مع طرف عشائري في الجانب العراقي.

ونقلت مؤسسة “نبأ” العاملة في الجنوب السوري، عن مدير المكتب الإعلامي لـ “جيش مغاوير الثورة”، “أبو عبد الله”، قوله إن المعبر يهدف إلى “تأمين وحماية المنطقة المحاذية للحدود من خطر عناصر تنظيم الدولة، لكون المنطقة عقدة وصل بين المناطق والطرق، إضافة إلى ذلك التبادل التجاري مع الجانب العراقي”.

وأضاف “أبو عبد الله”، أن المعبر “عاد بفوائد كبيرة على المدنيين القاطنين في العديد قرى البادية السورية التي سيطر عليها الجيش الحر مؤخرًا، بعد توفر المواد الغذائية والمحروقات، كما ساهم المعبر في خفض أسعار بعض المواد”.

ويقع المعبر في منطقة “الزويرية” القريبة من التنف، ونفى المتحدث باسم “مغاوير الثورة”، أن يكون قد أنشئ بتعاون أو تنسيق مع الحكومة العراقية، مؤكدًا أن التنسيق مع “طرف عشائري” في الجانب العراقي.

وأوضح مدير المكتب الإعلامية أن المعبر يشهد حركة تجارية نشيطة، في ظل عدم وجود معابر أخرى مع العراق، ويقتصر التبادل على المواد التموينية والخضار والمحروقات والأغنام.

وتقتصر المعابر بين سوريا والعراق حاليًا على معبر “سيمالكا”، الواصل بين محافظة الحسكة السورية وإقليم كردستان العراق، وتسيطر عليه “وحدات حماية الشعب” الكردية من الجانب السوري.

علاوة على معبر “البوكمال” بين الريف الغربي لدير الزور ومدينة القائم العراقية، ويخضع من كلا جانبيه لسيطرة تنظيم “الدولة”.

مقالات متعلقة

  1. قائد "مغاوير الثورة" لعنب بلدي: هذه أهداف معسكرنا في البادية
  2. فصائل دير الزور تشكّل لجنة لتحديد وجهة الانطلاق إلى المدينة
  3. تفجير جديد يستهدف مخيم "الركبان"
  4. ما حقيقة تسليم قاعدة "الزكف" في البادية للروس؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة