× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صحيفة: ابن رفعت الأسد تلقى تهديدات بالقتل في بريطانيا

سوار الأسد وعائلته (صنداي تايمز)

سوار الأسد وعائلته (صنداي تايمز)

ع ع ع

تلقى سوار الأسد ابن عم رئيس النظام السوري، تهديدات بالقتل من قبل “جهاديين” في بريطانيا، وفق ما ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، الأحد 21 أيار.

ووفق ما ترجمت عنب بلدي عن الصحيفة، فإن شرطة مكافحة الإرهاب، تُحقق في التهديدات التي أرسلها “متطرفون” عبر رسالة وصلت إلى سوار الأسد (42 عامًا)، المدير التنفيذي في قناة “ANN” الفضائية.

وتتبع القناة لـ”التجمع الوطني الديمقراطي”، الذي أسسه والده رفعت بعد خروجه من سوريا.

ورفعت شقيق حافظ الأسد، ومتهم بالمشاركة في قتل أكثر من 40 ألف مدني، في مدينة حماة عام 1982، إثر انتفاضة لحركة “الإخوان المسلمين”، واجهها النظام الحاكم بالانتقام من أهالي المدينة.

ووفق الصحيفة فإن الرسالة سُلّمت باليد، إلى منزل أسرة الأسد في مدينة أوكسشوت البريطانية، كما وصلته تهديدات عبر “فيس بوك” مفادها “إعلم أننا قادمون لقطع رأسك إن شاء الله”.

وذكرت “صنداي تايمز” أن التهديدات جاءت من اتهام والده بالتورط بمجزرة حماة، مشيرةً إلى أنه يُنكر مسؤوليته عن المجزرة، وأن إبلاغ الشرطة جاءت بعد نصيحة من زوجته كلوديا (29 عامًا).

يملك رفعت الأسد منزلًا في حي “ماي فير” الراقي في العاصمة البريطانية، لندن، ومنزلًا آخر في ماربيلا الإسبانية، بينما يواجه اتهامات بقضايا فساد وتهرب ضريبي في فرنسا، منذ حزيران الماضي.

وشارك سوار الأسد في جلسة نظمها الكونغرس الأمريكي، عام 2015، للحديث عن تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما أثار تحفظ عددٍ من الناشطين السوريين في الولايات المتحدة وعبر العالم.

ووفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن ابن عم بشار الأسد، تلقى رسالة العام الماضي، وتضمنت عبارة “سننتقم لدماء الشهداء، الله أكبر”.

مقالات متعلقة

  1. الجمارك تصادر ممتلكات رفعت الأسد في إسبانيا
  2. ابن عم الأسد في جلسة للكونغرس لـ "الحديث عن داعش"
  3. فرنسا تصدر مذكرة توقيف بحق رفعت الأسد
  4. بريطانيا تجمد أموال رفعت الأسد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة