× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تتقدم شرق حلب وتقترب من السيطرة على مسكنة

عنصر من قوات الأسد أمام مقر لتنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي - (فيس بوك)
ع ع ع

حققت قوات الأسد والميليشيات الرديفة، تقدمًا واسعًا على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشرقي، لتصل إلى حدود بلدة مسكنة “الاستراتيجية”.

وذكرت وسائل إعلام النظام اليوم، الاثنين 22  أيار، أن “الجيش السوري تقدم شرق حلب، وسيطر على تل فضة وبلدة الصملجية المحاذية لبلدة مسكنة”.

إضافةً إلى سيطرتهم الكاملة على كل من تل الحمراء وتلال كشيش، وتغطية نارية تفرضها حاليًا على معمل سكر مسكنة، الذي أصبح بحكم “الساقط عسكريًا”.

ويأتي التقدم في إطار العملية البرية التي أطلقتها قوات الأسد ضد تنظيم “الدولة” مطلع العام الجاري، وانتزعت من خلالها مساحات واسعة في المنطقة.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تحاول قوات الأسد التقدم من محورين على جانبي الأوتستراد الدولي، الأول من جهة مطار الجراح العسكري.

أما الآخر من الجهة الجنوبية الغربية للأوتستراد من قرى تل فضة، وخربة حاج عبدان.

وكانت قوات الأسد سيطرت في 13 أيار الجاري على مطار الجراح العسكري الاستراتيجي (كشيش)، ضمن العمليات العسكرية التي تحاول فيها طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من شرق حلب.

وتعني سيطرة قوات الأسد على مدينة مسكنة خروج التنظيم بشكل كامل من ريف حلب الشرقي، لينحصر وجوده في مدينة الرقة ودير الزور شرق سوريا.

كما تقترب من الحدود الإدارية لمدينة الرقة التي تحاول “قوات سوريا الديموقراطية” السيطرة عليها من محاور مختلفة بمحيط المدينة.

ورغم التقدم العسكري الكبير، خسرت قوات الأسد في الأيام الماضية من المعارك شرق حلب عشرات القادة العسكريين في صفوفها وضمن الميليشيات المساندة لها، وكان آخرهم قائد قوات الاقتحام في ميليشيا “النمر” علي الدلا.

مقالات متعلقة

  1. النظام على أبواب مسكنة.. آخر معاقل تنظيم "الدولة" في حلب
  2. قوات الأسد تفرض حصارًا كاملًا على دير حافر شرق حلب
  3. مقتل ضابط من ريف اللاذقية قرب مسكنة
  4. مقتل "صقر حلب" في تفجير عبوة ناسفة شرق مسكنة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة