× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعارضة تنافس النظام لشراء القمح في الشمال السوري

اجتماع الفعاليات الزراعية والمجالس المحلية لتحديد سعر شراء القمح (مجلس محافظة إدلب فيس بوك)

ع ع ع

حددت الفعاليات الزراعية في الشمال السوري، بالتعاون مع وزارة الزراعة في الحكومة السورية المؤقتة، سعر شراء طن القمح من الفلاحين لهذا الموسم.

واتفقت الفعاليات في بيان لها أمس، الاثنين 22 أيار، على أن يكون سعر شراء طن القمح الطري 265 دولارًا (141 ألف و775 ليرة سورية)، وسعر القمح القاسي 270 دولارًا (144 ألف و450 ليرة سورية).

وذكر البيان أن تحديد سعر شراء الطن الواحد، جاء بناء على تقدير إنتاج الهكتار الواحد وتكلفة الزراعة.

السعر المحدد من قبل المعارضة، والبالغ 141,77 ليرة للكيلو الواحد، ينافس السعر الذي طرحته حكومة النظام السوري، الأسبوع الماضي.

وكانت حكومة النظام رفعت سعر شراء كيلو القمح (الطري والقاسي) من الفلاحين من 125 ليرة سورية إلى 140 لتشجيعهم على بيعه.

ويأتي رفع الحكومة لسعر الشراء بعد رفض الفلاحين البيع، بسبب ارتفاع تكاليف الزراعة بشكل كبير الموسم الجاري، وخاصة أسعار السماد.

وإلى جانب المعركة السياسية والعسكرية الدائرة بين الطرفين منذ سنوات، برزت معركة أطلق عليها محللون بـ”معركة القمح” لتأمين رغيف الخبز.

وشهد العامان الماضيان تسابقًا من قبل النظام والمعارضة، على شراء أكبر كمية ممكنة من محصول القمح والشعير، عن طريق تقديم تنازلات وإغراءات مالية للفلاحين والمزارعين.

وانخفض إنتاج القمح في سوريا بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وتعتمد المعارضة في مناطقها على تأمين مادة الطحين من منظمات داعمة.

وكانت عنب بلدي أشارت إلى مصدر القمح في الشمال السوري في تقرير سابق بعنوان “ثلاثة مصادر للطحين شمال سوريا وسعر الخبز مرتبط بالدعم”.

في حين يعتمد النظام السوري على التعاقد مع الدول الداعمة، وخاصة روسيا، من أجل تأمين القمح، إذ تعاقدت معها، أواخر العام الماضي، لاستيراد حوالي مليون طن من القمح الروسي الطري المعد للطحن.

مقالات متعلقة

  1. النظام السوري يرفع سعر شراء القمح من الفلاحين
  2. صراع القمح في الشمال السوري يُظهر تشتت فصائل المعارضة
  3. حكومة النظام السوري تغري الفلاحين برفع سعر شراء القمح
  4. تسهيلات لأطراف تشتري القمح من "المحرر" لصالح النظام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة