× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فرنسا: منفذ هجوم مانشستر ربما سافر إلى سوريا

انتشار أمني في مانشستر عقب الهجوم- الثلاثاء 23 أيار (GETTY)

انتشار أمني في مانشستر عقب الهجوم- الثلاثاء 23 أيار (GETTY)

ع ع ع

قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، اليوم الأربعاء 24 أيار، إن منفذ هجوم مدينة مانشستر البريطانية، سلمان عبيدي، ربما سافر إلى سوريا وعاد لينفذ هجومه.

وأعلنت شرطة مانشستر البريطانية أن منفذ هجوم ليلة الاثنين 22 أيار ليبي الأصل، ويُدعى سلمان عبيدي، ويبلغ من العمر 22 عامًا.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد، الأربعاء، إن الانتحاري الذي قتل 22 شخصًا وأصاب 59 بعد حفلة غنائية في مانشستر كان معروفًا لدى أجهزة الأمن، ولم يتصرف بمفرده على الأرجح.

وأضافت راد في تصريحات إلى هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) “يبدو مرجحًا أنه لم يفعل هذا بمفرده، لذا تواصل أجهزة الاستخبارات والشرطة جهودها لضمان حصولنا على كل المعلومات التي تحتاجها للحفاظ على أمننا”.

في السياق ذاته، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب اليوم، إن محققين بريطانيين أبلغوا السلطات الفرنسية أن المشتبه به في تفجير مانشستر ربما سبق له السفر إلى سوريا.

وأضاف كولومب في حديث لقناة محلية “لا نعرف سوى ما قاله لنا المحققون البريطانيون وهو أن شخصًا يحمل الجنسية البريطانية من أصل ليبي تحول فجأة، بعد رحلة إلى ليبيا ربما توجه بعدها إلى سوريا، إلى متشدد وقرر تنفيذ هذا الهجوم”.

وفيما لم يؤكد كولومب أو ينفي صلة عبيدي بتنظيم “الدولة الإسلامية”، كان التنظيم أعلن مسؤوليته عن هجوم مانشتسر في بيان نشرته وكالة “أعماق”.

ويعد هجوم مانشستر الأكثر دموية في بريطانيا منذ 7 تموز 2005، حين فجر أربعة أشخاص أنفسهم في مترو لندن في ساعة الازدحام، ما أدى لمقتل 52 شخصًا وإصابة 700 بجروح.

مقالات متعلقة

  1. منفذ هجوم مانشستر اشترى مركبات القنبلة بمفرده
  2. بريطانيا ترفع حالة التأهب وترسل الجيش إلى المواقع "الحساسة"
  3. تنظيم "الدولة" يتبنى تفجير مانشستر ويتوعّد بالمزيد
  4. بريطانيا توقف تبادل المعلومات مع أمريكا بسبب تسريبات للصحافة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة