× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

بريطانيا تثأر لضحاياها بصواريخ “تحية من مانشستر” في سوريا

(تعبيرية)

(تعبيرية)

ع ع ع

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الهجوم الذي استهدف قاعة حفلات في مدينة مانشستر البريطانية، بصور تظهر صاروخًا تحمله مقاتلة بريطانية قيل إنها متوجهة لقصف مواقع في سوريا، وكتب عليه بالإنجليزية “تحية من مانشستر”.

وذكرت صحيفة “إندبندنت” أمس السبت 27 أيار، أنه تم التأكد من صحة الصور التي وردت حول إطلاق مقاتلة بريطانية قنبلة في سوريا كتبت عليها عبارة “تحية من مانشستر”.

وأوضحت، بحسب ما ترجمت عنب بلدي، أن “مصادر في وزارة الدفاع البريطانية أكدت صحة الادعاءات الواردة في هذا الخصوص، إلا أنه لم يتم التعرف بعد على الشخص الذي كتب العبارة المذكورة”.

وأشارت إلى أن الصاروخ الذي أظهرته الصور ليزري من نوع “Paveway”.

وقتل 22 شخصًا بينهم أطفال ونساء، وجرح 59 آخرين، جراء تفجير “انتحاري” ضرب مدينة مانشستر البريطانية في 23 أيار الجاري، وتبناه تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد ساعات من الهجوم.

وحدث التفجير أمام مدخل صالة “أرينا”، بعد انتهاء حفلة المغنية الأمريكية أريانا غرانده.

وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” الهجوم، بعد يومٍ واحد.

إلى ذلك ترجمت وكالة الأناضول التركية عن صحيفة “تلغراف” أن “الطائرة التي كانت تحمل القنبلة تابعة للخطوط الملكية البريطانية (RAF) وأقلعت من قاعدة أكروتيري في الشطر الجنوبي من قبرص”.

وأشارت نقلًا عن الصحيفة أن “القنبلة أطلقت على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا”.

وهدّد تنظيم “الدولة” في 2016 الماضي بريطانيا، في إصدار مرئي نشره “المركز الإعلامي لولاية الرقة”، وجاء بعنوان “هم العدو فاحذرهم 3″، مركزًا خلاله في الحديث عن “غزو بريطانيا”.

وتوعّد رئيس الوزراء البريطاني السابق، ديفيد كاميرون، بالقول “يا للعجب إن وزيرًا تافهًا مثلك يتحدى قدرات الدولة الإسلامية ويهددنا بعدد قليل من الطائرات”.

وتشارك بريطانيا بهجمات قوات التحالف ضد التنظيم في كل من سوريا والعراق، إلى جانب عددٍ من الدول بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأعلنت أكثر من مرة عن استهداف قادة وقتلهم في سوريا.

وتكررت كتابة كلمات ثأر ضد تنظيم “الدولة” في السنوات الماضية، فقد كتب طيارون روس في قاعدة حميميم  على صواريخ قالوا إنها تضرب تنظيم “الدولة” عبارتي “من أجل شعبنا” و”من أجل باريس”، وذلك ثأرًا لهجمات باريس العام الماضي.

مقالات متعلقة

  1. أسرة غوارديولا تنجو من تفجير مانشستر
  2. فرنسا: منفذ هجوم مانشستر ربما سافر إلى سوريا
  3. تنظيم "الدولة" يتبنى تفجير مانشستر ويتوعّد بالمزيد
  4. بريطانيا في حالة التأهب القصوى بعد تفجير لندن

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة