× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حرائق تطال محاصيل زراعية في ريف درعا الغربي

حرائق تطال المحاصيل الزراعية في محيط تل الجموع غرب درعا - 28 أيار 2017 (تجمع أحرار حوران)

حرائق تطال المحاصيل الزراعية في محيط تل الجموع غرب درعا - 28 أيار 2017 (تجمع أحرار حوران)

ع ع ع

احترقت أكثر من مزرعة في محيط تل الجموع، في ريف درعا الغربي، والذي يخضع لسيطرة فصيل “جيش خالد بن الوليد”، المتهم بمبايعته تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا إن حرائق وصفها بـ”الواسعة”، طالت أكثر من مزرعة في محيط التل اليوم، الأحد 28 أيار.

“تجمع أحرار حوران” نشر قبل قليل، تسجيلًا مصورًا يُظهر اندلاع الحرائق في المنطقة، بينما تصاعدت سحب الدخان في مساحة شبه واسعة، والتي تقع غرب مدينة نوى.

وتتبادل فصائل المعارضة و”جيش خالد”، القصف بشكل متكرر في المنطقة، بعد معارك أفضت لتوسع الأخير على حساب “الجيش الحر”، واستحواذه على نقاط استراتيجية في المنطقة، مطلع العام الحالي.

ووفق المراسل فإن “جيش خالد” منع الاقتراب من المزارع المحيطة بالتل والمناطق التي سيطر عليها، ما دعا بعض مالكيها للمخاطرة سعيًا لحصاد موسمهم.

وقتل قبل أيام مالك إحدى المزارع قرب مساكن جلي، إثر انفجار لغم أرضي خلال محاولته التسلل لمزرعته، التي أعلنها الفصيل الجهادي “منطقة عسكرية”.

ويتمركز مقاتلو الفصيل في مناطق حوض اليرموك، وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.

وتوقع ناشطو المحافظة أن يكون سبب الحرائق، القصف المتبادل بين الطرفين، بينما اعتبر آخرون أنها متعمدة، منعًا لتسلل مقاتلي الطرفين عبر المزارع.

وغدت الحرائق المتكررة ووصولها إلى المحاصيل الزراعية، وخاصة القمح في هذه الفترة من السنة، هاجسًا يتخوف منه الفلاحون في المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. "الجيش الحر" يشن هجومًا لاستعادة المناطق التي خسرها غرب درعا
  2. "جيش خالد" ينتزع مناطق جديدة من "الجيش الحر" غرب درعا
  3. طائرات "مجهولة" تقصف مواقع "جيش خالد" غرب درعا
  4. فصائل المعارضة تصدّ هجومًا لـ"جيش خالد" على حيط غرب درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة