× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

معركة القمح بين “الهيئة” و”الأحرار” تمتد إلى باب الهوى

حصاد القمح في ريف حلب الشمالي- 29 أيار 2017 (عنب بلدي)

حصاد القمح في ريف حلب الشمالي- 29 أيار 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

قالت إدارة معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إن “هيئة تحرير الشام” قطعت الطريق المؤدي إلى المعبر في ريف إدلب الشمالي اليوم، الأربعاء 31 أيار، ومنعت تدفق سيارات الإغاثة والشحن.

مراسل عنب بلدي في ريف إدلب أكد أن عناصر “تحرير الشام” قطعوا الطريق المؤدي من وإلى المعبر، الخاضع لإدارة “أحرار الشام”، في ساحة بلدة سرمدا القديمة في ريف إدلب الشمالي.

ونقل المراسل عن مصادر مقربة من الحركة ترجيحات بأن هذه الخطوة تأتي ردًا على قرار “أحرار الشام” استلام القمح من المزارعين بمبلغ أكبر من الذي طرحته “الهيئة” قبل يومين.

“هيئة إدارة الخدمات” التابعة لـ “أحرار الشام” نشرت إعلانًا اليوم، حددت فيه سعر شراء القمح من المزارعين، بمبلغ 140 ليرة سورية لكيلو غرام واحد من القمح الطري، و142 ليرة سورية لكيلو غرام واحد من القمح القاسي.

إعلان “أحرار الشام” جاء بعد ثلاثة أيام من إعلان “الإدارة المدنية للخدمات” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، والذي حدد سعر شراء القمح على النحو التالي: 103 ليرة سورية لكيلو غرام واحد من القمح الطري، و105 ليرة سورية لكيلو غرام واحد من القمح القاسي.

إعلان “تحرير الشام” نوه إلى أن السعر هو التسعيرة الرسمية والوحيدة المتداولة في الشمال الخاضع للمعارضة، ليأتي إعلان “أحرار الشام” بالتسعيرة المرتفعة منافيًا لإعلان “الهيئة”.

وكان النظام السوري حدد تسعيرة استلام القمح (الطري- القاسي) من المزارعين بمبلغ 140 ليرة سورية، في 13 أيار الجاري، بعد أن طرح تسعيرة أولية بمبلغ 125 ليرة، قابلها ردود فعل غاضبة من قبل المزارعين.

مقالات متعلقة

  1. "هيئة إدارة الخدمات" تحدد مراكز استلام القمح في الشمال السوري
  2. صراع القمح في الشمال السوري يُظهر تشتت فصائل المعارضة
  3. "تحرير سوريا" تتقدم على أوتستراد إدلب- باب الهوى
  4. "تحرير الشام" تتقدم ضد "أحرار الشام" في "باب الهوى"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة