× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فصائل البادية تستأنف معركتها من خمسة محاور

قوات جيش أسود الشرقية في منطقة العليانية بمنطقة البادية السورية - (أسود الشرقية)

قوات جيش أسود الشرقية في منطقة العليانية بمنطقة البادية السورية - (أسود الشرقية)

ع ع ع

استأنفت فصائل “الجيش الحر” العاملة في منطقة البادية السورية معركة “الأرض لنا”، من خمسة محاور عسكرية، اليوم، الثلاثاء 6 حزيران.

وأفاد مدير المكتب الإعلامي لفصيل “جيش أسود الشرقية”، سعد الحاج، أن “أسود الشرقية وتجمع الشهيد أحمد العبدو شنّوا هجومًا واسعًا على مواقع عصابات الأسد في ريف السويداء الشرقي وريف دمشق”.

وأوضح أن عملية الاقتحام تتركز حاليًا في كل من محطة سانا الحرارية، حاجز ظاظا، منطقة السبع بيار، مفرق الشحمي، ومفرق جليغم، مشيرًا إلى أنه “تم كسر خطوط الدفاع الأولى في مفرق الشحمي وجليغم والسيطرة عليها ناريًا”.

وكانت قوات الأسد والميليشيات المساندة له تقدمت على مساحات واسعة في البادية السورية، إذ فتحت أكثر من خط عسكري حاولت من خلاله التحكم الكامل بالمنطقة.

وسيطرت على منطقة العليانية والكتيبة المهجورة، بعد تقدم سابق باتجاه معبر التنف الحدودي ومحاولتها محاصرة “الجيش الحر” في منطقة بئر القصب.

وأعلن “جيش أسود الشرقية” أمس الأحد إسقاط طائرة من نوع “ميغ 21” في بادية دمشق، وعرض تسجيلًا أظهر حطامها بعد إسقاطها وجثة الطيار الذي كان يقودها.

وتحاول فصائل “الحر” العسكرية إعادة الإمساك بزمام الأمور الميدانية والعسكرية في منطقة البادية.

وتحظى المعركة التي تقودها قوات الأسد في البادية بدعم إيراني على الأرض، يقابله تغطية جوية مكثفة من قبل الطائرات الروسية على الخطوط الأولى للمواجهات العسكرية.

إلا أنها ورغم ذلك تصطدم بوجود قوات أمريكية وبريطانية في التنف، تدعم قوات “الجيش الحر” وترفض أي دورٍ لطهران في المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. مقتل مسؤول الاستطلاع في ميليشيا "فاطميون" قرب التنف
  2. "الجيش الحر" يتقدم في البادية ويأسر ضابطًا من قوات الأسد
  3. حطام الطائرة الحربية التي سقطت في البادية (صور)
  4. "أسود الشرقية" يعلن قتل أكثر من 40 عنصرًا للأسد في البادية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة