× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وزير الخارجية القطري في موسكو بهدف التوصل إلى حل لأزمة بلاده

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (إنترنت)

ع ع ع

عقد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم، السبت 10 حزيران، محادثات مع نظيره الروسي، سيرجي لافروف، في العاصمة الروسية، موسكو، في إطار إيجاد حل للأزمة القطرية العالقة.

وقال آل ثاني إنّ الهدف الرئيسي من زيارته هو إطلاع روسيا على التطويرات التي “حدثت ضدّ دولة قطر”، والإجراءات “غير القانونية التي تمّ إنفاذها عليها”.

كما أشاد آل ثاني بالتعاون الروسي مع قطر، ووجّه شكر للمؤسسات الروسية التي عرضت خدماتها على قطر، وأكّد أن بلاده تسعى دائمًا لحل الأزمات بالحوار.

من جانبه قال لافروف إنّ الحوار هو السبيل الأفضل لإخراج قطر من أزمتها، مشددًا على ضرورة تعزيز الحوار بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف “الشيء الأهم أنه يجب ألا تنسى دول المنطقة الخطر الأكبر وهو خطر الإرهاب، هناك حاجة ماسة للتعاون من أجل إنهاء الخطر”.

وكانت روسيا عرضت مؤخرًا دعم قطر لاحتواء انعكاسات القطيعة العربية على اقتصادها، وقال نائب وزير الزراعة الروسي، جنبلاط خاتوف، إن روسيا مستعدة لزيادة تصدير المنتجات الزراعية إلى قطر.

ولم تعبّر روسيا منذ بدء الأزمة في قطر عن انحيازها إلى أحد الأطراف بشكل واضح، فيما نقلت وكالة الأنباء الروسية “نوفوستي” مؤخرًا أن روسيا اتخذت في الأزمة “موقفًا متوازنًا إلى حد ما” بين الدول العربية، وأنّ الاتحاد الروسي لن يتدخّل.

ويُعتقدّ أن زيارة وزير الخارجية القطري إلى موسكو، تأتي في إطار البحث عن وسيط للمساهمة في حل الأزمة، رغم أنّ مديرة المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، إيلينا سوبونينا، قالت مؤخرًا إنّ بلدها لن تصبح الوسيط الوحيد في الصراع، ويمكنها المشاركة في الجهود الجماعية.

مقالات متعلقة

  1. قطر: مستقبل بشار الأسد ليس نقطة خلاف مع روسيا
  2. قطر عن سكان "المدن الأربع": إنهم مدنيون ومحاصرون
  3. وزير الخارجية القطري: لن نستسلم والخلاف يهدّد استقرار المنطقة
  4. قطر: "اليأس" دفع بعض فصائل المعارضة للقتال بجانب "الإرهابيين"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة