× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جيش الإسلام” يُعلن صد هجوم لقوات الأسد شرق الغوطة

مقاتل من المعارضة على جبهة حوش الضواهرة في الغوطة الشرقية - 10 حزيران 2017 (جيش الإسلام)

مقاتل من المعارضة على جبهة حوش الضواهرة في الغوطة الشرقية - 10 حزيران 2017 (جيش الإسلام)

ع ع ع

يخوض مقاتلو فصيل “جيش الإسلام”، معارك ضد قوات الأسد والميليشيات الرديفة، شرق الغوطة الشرقية، منذ صباح اليوم، الأحد 11 حزيران.

وأعلن “الجيش” عن صد محاولات قوات الألسد، التقدم في منطقة حوش الضواهرة، مشيرًا إلى “اشتباكات عنيفة يخوضها المجاهدون” على جبهة حوش نصري المجاورة، تزامنًا مع تحليق طيران الاستطلاع في سماء المنطقة.

وقال مراسل عنب بلدي في الغوطة إن الطيران مازال يحلق في سماء المنطقة، منذ فجر اليوم وحتى ساعة إعداد الخبر، لافتًا إلى إطلاق نار مصدره الجبال المطلة على دوما باتجاه المدينة.

مكتب التواصل في “جيش الإسلام” قال لعنب بلدي إن “الوضع في المنطقة جيد”، مؤكدًا استمرار الاشتباكات بشكل متقطع.

وأوضح أن ما جرى منذ الصباح “هو تمشيط كثيف على نقاط الرباط، تلاه عمليات تسلل أفشلها عناصر جيش الإٍسلام”، لافتًا إلى أنه “لا خسائر خلال الاشتباكات حتى الساعة”.

وذكرت صفحات موالية للنظام أن “الجيش العربي السوري يشتبك مع الإرهابيين قرب حوش نصري”.

وتجاور حوش الضواهرة بلدة حوش نصري الاستراتيجية، التي سيطرت عليها قوات الأسد العام الماضي، كما يخوض “جيش الإسلام” معارك على جبهة الريحان القريبة.

وكانت قوات الأسد سلخت كامل القطاع الجنوبي بعد السيطرة على بلدة بالا، والتي تعتبر نقطة التقاء بين ثلاثة قطاعات رئيسية في الغوطة الشرقية (الجنوبي، الأوسط، المرج)، العام الماضي.

كما تحاول منذ أشهر دخول القطاع الأوسط للغوطة، من خلال بلدات المحمدية وبيت نايم وجسرين ثم كفربطنا وسقبا، في مواجهات يومية مع الفصيل.

مقالات متعلقة

  1. مصادر: قوات الأسد تسيطر على بلدة حوش نصري
  2. "جيش الإسلام" ينفي لعنب بلدي تقدّم الأسد شرق الغوطة
  3. "جيش الإسلام" يعلن قتل ضابط و15 جنديًا قرب حوش الفارة
  4. "جيش الإسلام" يُعلن قتل جنودٍ للأسد في الغوطة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة