× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مفوضية اللاجئين تحذّر من تدهور وضع نازحي الرقة: نملك ربع الاحتياجات

مدنيون نازحون من مدينة الرقة إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية - 26 نيسان 2017 - (رويترز)

مدنيون نازحون من مدينة الرقة إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية - 26 نيسان 2017 - (رويترز)

ع ع ع

حذرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، من تدهور وضع المدنيين النازحين من مدينة الرقة شمال سوريا.

وفي تقرير نشرته المفوضية وحصلت عنب بلدي على نسخة منه، الثلاثاء 13 حزيران، قال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهيسيتش، إن خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لنازحي الرقة تلقت 29 مليون دولار من أصل 153 مليون مطلوبة لتغطية الاحتياجات الأساسية للنازحين.

ويقدّر عدد النازحين من محافظة الرقة بما يزيد عن 400 ألف شخص، 100 منهم نزحوا في شهر أيار الماضي وحده، بسبب الصراع الدائر في المنطقة بين جهات مختلفة.

وتتوفر لدى المفوضية مواد إغاثية لـ 50 ألف نازح من أصل 400، حسبما قال ماهيسيتش، بما فيها من خيم وحزم إيواء طارئة إضافية إلى المنطقة.

وجاء في التقرير “وسط القتال العنيف الدائر في مدينة الرقة وما حولها، تدعو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تعزيز إمكانية الوصول المستدام لعشرات الآلاف من المدنيين، الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية”.

وانتقدت المفوضية الجهات المتصارعة بسبب “عدم تسهيلها” إجراءات إيصال المساعدات للنازحين برًا، في حين تُنقل مواد الإغاثة من دمشق إلى القامشلي جوًا، وهي مهمة “مكلفة ومعقدة”.

وأكدت المفوضية سعي الوكالات الإنسانية لإيجاد السبل الأكثر فعالية لإيصال المساعدة إلى الأشخاص الأكثر حاجة إليها في منطقة الصراع، حيث تنتشر الألغام والذخائر غير المنفجرة.

مقالات متعلقة

  1. مفوضية اللاجئين تمدد حملة "مع اللاجئين" لحين اعتمادها "دوليًا"
  2. تقسيم اللاجئين في لبنان تمهيدًا لعودتهم إلى سوريا
  3. “دعم 12 ألف أسرة لاجئة” تتخطى حاجز المليونين
  4. المفوضية الأوروبية تمنح المجر مساعدات طارئة للتعامل مع اللاجئين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة