× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأمم المتحدة تنتقد التحالف الدولي وتشيد بـ “تخفيف التوتر”

حركة السوق في مدينة إدلب في اليوم الحادي عشر من رمضان - 6 حزيران 2017

ع ع ع

أعلنت الأمم المتحدّة اليوم، الأربعاء 14 حزيران، أنّ تطبيق اتفاق “تخفيف التوتر” في سوريا، أدى إلى انخفاض مستويات العنف في محافظتي إدلب وحلب، بينما انتقدت القصف العنيف الذي يشنّه التحالف الدولي على مدينة الرقة.

وبحسب تصريحات باولو بينيرو، رئيس اللجنة المستقلة للأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، فإنّ بعض المناطق في سوريا ما تزال تشهد استمرارًا للمعارك، مثل المناطق المحيطة بحمص ودرعا ودمشق، رغم هدوء جبهات أخرى في الشمال.

وكانت تركيا وروسيا وإيران توصلت إلى اتفاق “تخفيف التوتر” الشهر الماضي، ضمن جولة محادثات “أستانة” في العاصمة الكازاخية.

وينصّ الاتفاق على وقف القتال على الأرض بين فصائل المعارضة، وقوات الأسد والميليشيات الرديفة لها، ومنع النظام من قصف مناطق سيطرة الفصائل، على أن تستمر الحرب ضدّ تنظيم “الدولة الإسلامية”، و”جبهة النصرة”.

وشهدت سوريا خلال الشهر الجاري هدوءًا نسبيًا مع اقتصار المعارك على البداية السورية والجنوب السوري، الأمر الذي يندرج في السباق على مناطق سيطرة التنظيم.

وفيما يخص معركة الرقة، الساعية إلى إبعاد تنظيم “الدول” عن المدينة، فأشار بينيرو إلى أنّ التحالف الدولي كثّف غاراته خلال الآونة الأخيرة، الأمر الذي تسبب بمقتل عدد من المدنيين، وفرار 160 ألف شخص من منازلهم، على الرغم من إحراز بعد التقدم لـ “قوات سوريا الديمقراطية” على أطراف المدينة.

وكان قصف التحالف الدولي على الرقّة شمل مؤخرًا استخدام الفوسفور الأبيض، الأمر الذي تسبب بمقتل عشرات المدنيين، لكنّ التحالف اعتبر أن ذلك يندرج تحت قانون النزاع المسلح، في إطار معارك تعيشها المدينة.

مقالات متعلقة

  1. فرنسا تدعو لوقف الهجوم على الجنوب و تنفيذ اتفاق "التوتر"
  2. الأمم المتحدة تحذر من "كارثة" في الجنوب السوري
  3. لافروف: اتفاق "تخفيف توتر" قريب ونهائي في إدلب
  4. روسيا تناقش "تخفيف التوتر" في إدلب.. المهمة "صعبة"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة