× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعارضة تستعيد كتيبة الدفاع الجوي جنوب درعا

تعبيرية: عناصر من فصيل "جيش الثورة" قرب خربة غزالة في درعا - آذار 2017 (صفحة الفصيل في فيس بوك)

تعبيرية: عناصر من فصيل "جيش الثورة" قرب خربة غزالة في درعا - آذار 2017 (صفحة الفصيل في فيس بوك)

ع ع ع

استعادت فصائل المعارضة السورية كتيبة الدفاع الجوي الاستراتيجية، جنوب مدينة درعا، عقب تقدم مفاجئ حققته قوات الأسد والميليشيات الرديفة اليوم، الثلاثاء 20 حزيران.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا إن فصائل “الجيش الحر”، استعادت الكتيبة قبل قليل، بعد معارك عكسية شنتها ضد قوات الأسد.

ونقل المراسل عن مصدر عسكري قوله إن تمشيط المنطقة مستمر حتى ساعة إعداد الخبر، لافتًا إلى “الاستحواذ على (BMP) ودبابة، وتدمير أخرى، وقتل العشرات من قوات الأسد”.

وكانت القوات سيطرت على قاعدة الدفاع الجوي بعملية “مفاجئة”، قاطعةً الطريق الحربي لفصائل المعارضة الذي يصل ريف درعا الشرقي بغربها ناريًا.

وجاء التقدم العسكري من محور جديد و”غير متوقع”، وتبع انتهاء “التهدئة” التي أعلنها النظام، ظهر السبت الماضي.

وبحسب مصادر عنب بلدي فإن الكتيبة هي عبارة عن قاعدة دفاع جوي سابقة ولا تحوي أي آلية أو عتاد عسكري حاليًا.

ورغم أن الصفحات الموالية للنظام أكدت السيطرة على الكتيبة، إلا أنها لم تعترف بخسارتها حتى الساعة.

وبعد هدوء ليومين عاشته المدينة، كثف الطيران الحربي والمروحي، قصفه باستهداف مناطق سيطرة المعارضة في درع البلد، منذ مساء أمس، الاثنين.

ووفق المعطيات فإن قوات الأسد والميليشيات فتحت جيبًا عسكريًا من حي سجنة (المجاور لحي المنشية)، باتجاه المزارع من الجهة الخلفية لجمرك درعا القديم، على الحدود السورية الأردنية، وذلك في محاولة لحصار كامل درعا البلد.

خريطة تظهر تقدم قوات الأسد جنوب مدينة درعا وقطعها ناريًا لطريق المعارضة بين الريفين - 20 حزيران 2017 - (عنب بلدي)

خريطة تظهر تقدم قوات الأسد جنوب مدينة درعا وقطعها ناريًا لطريق المعارضة بين الريفين – 20 حزيران 2017 – (عنب بلدي)

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تخرق هدنة درعا بهجوم على كتيبة الدفاع الجوي
  2. قوات الأسد تعلن قطع إمداد الفصائل بين ريفي درعا
  3. المعارك تتصاعد في درعا بين النظام والمعارضة
  4. تقدم "مفاجئ" لقوات الأسد يفصل شرق درعا عن غربها ناريًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة