× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

ارتفاع معدلات الانتحار بين اللاجئين في ألمانيا

تعبيرية

تعبيرية

ع ع ع

كشفت إحصائيات ألمانية ارتفاع معدلات الانتحار بين اللاجئين، لتتجاوز حاجز 400 محاولة خلال الفترة بين العامين 2014 و2016.

وفي تحقيق أجراه موقع “مهاجر نيوز” المختص بأخبار اللاجئين، ونشره السبت 24 حزيران، فإن أسباب مختلفة تدفع اللاجئين للانتحار أهمها عدم حصولهم على حق الإقامة الدائمة ومنحهم ما يعرف بـ “الإقامة الثانوية” والتي لا تخولهم استقدام أسرهم ولم شملهم.

وشمل التحقيق إجراء لقاءات مع لاجئين سوريين حاولوا الانتحار نتيجة “يأسهم” من لم شمل عائلاتهم الذي ما زالوا في سوريا أو تركيا، بالإضافة إلى القلق المتعلق بقبول طلبات لجوئهم وإقاماتهم في ألمانيا والخوف من الترحيل.

وقالت أندريه دومكر، مستشارة في مركز “كاريتاس” والمسؤولة عن رعاية الأسر المهاجرة، “يتحمل الآباء عبئًا نفسيًا كبيرًا عندما يصلون إلى ألمانيا وعائلاتهم مازالت في سوريا أو في أي بلد أخر”.

ووفقًا لما ذكره موقع “تاغس شاو الألماني” فإن عدد اللاجئين الذين حاولوا الانتحار بين عامي 2014 و2016 وصل إلى 433 لاجئ، وهذه الأرقام ليست كاملة ولا تشمل كل الولايات الألمانية، بل تستند إلى بعض الحالات التي سُجلت، وإحصائيات الجنح.

وأوضح التحقيق أن 30 إلى 40% من اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا يعانون مما يعرف بـ “اضطرابات مابعد الصدمة” نتيجة “رحلة الموت” التي عاشوها قبل وصولهم إلى بلاد اللجوء.

وتقول دومكر “ينبغي ألا ننسى بأن الكثير من اللاجئين عاشوا رحلة هروب خطيرة من الصعب نسيانها بسهولة”.

وبحسب الرابطة الاتحادية للمراكز النفسية والاجتماعية للاجئين وضحايا التعذيب، فإن اللاجئين لا يحصلون في الفترة الأولى من لجوئهم على رعاية صحية كاملة، لتخطي العقبات النفسية التي مروا بها.

مقالات متعلقة

  1. ميركل ترد على ترامب بشأن علاقة اللاجئين بالجرائم في ألمانيا
  2. محاكمة سيدة ألمانية لتحريضها على اللاجئين في "فيس بوك"
  3. هجمات ألمانيا الأخيرة تحرج اللاجئين السوريين
  4. معدل الجريمة بين اللاجئين أكبر مقارنة بالألمان.. والسوريون الأقل

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة