× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“لا تقتلني”.. لحماية المدنيين في إدلب

من فعاليات حملة "لا تقتلني" في ريف إدلب الجنوبي- 23 حزيران 2017 (عنب بلدي)

من فعاليات حملة "لا تقتلني" في ريف إدلب الجنوبي- 23 حزيران 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

أطلقت شرطة محافظة إدلب الحرة حملة تحت مسمى “لا تقتلني”، هدفها تفادي أخطاء إطلاق الرصاص في الأفراح وحماية المدنيين من هذه الظاهرة.

وقال الملازم أول رائد حمود، رئيس مركز شرطة حزارين في ريف إدلب الجنوبي، إن الحملة بدأت الثلاثاء 20 حزيران الجاري على مستوى محافظة إدلب وريفها.

وأوضح حمود لعنب بلدي أن سبب الحملة هو “الفوضى العارمة في استخدام السلاح، وإطلاق النار العشوائي في المناطق المحررة، وخصوصًا في المخيمات بمناسبات الأفراح، وهو ما تسبب بقتل وجرح العديد من المدنيين”.

من فعاليات حملة "لا تقتلني" في ريف إدلب الجنوبي- الجمعة 23 حزيران (عنب بلدي)

من فعاليات حملة “لا تقتلني” في ريف إدلب الجنوبي- 23 حزيران 2017 (عنب بلدي)

وأشار إلى أن تجاوب المدنيين كان كبيرًا وفعالًا في الحملة، التي شاركت فيها المجالس المحلية ومنظمة الدفاع المدني والهيئات المدنية في المخيمات.

شملت الحملة نشاطات متنوعة، من خلال توزيع بروشورات ورقية وحملات توعية للمواطنين، وزيارات للأماكن السكنية والحواجز العسكرية.

ونوه حمود إلى أن المحاكم الشرعية في إدلب اتخذت إجراءات ضد مرتكبي مثل هذه المخالفات، وكانت عقوبة مطلق النار في المرة الأولى غرامة مالية قد تصل إلى 100 دولار أمريكي، ويسحب منه سلاحه ويسجن فيما لو أطلق النار مرة ثانية.

وبات انتشار السلاح بين المدنيين والعسكريين أمرًا مألوفًا في المناطق الخاضعة للمعارضة في عموم سوريا، وإدلب تحديدًا، كونها مركز الثقل الرئيسي للفصائل في الشمال السوري.

من فعاليات حملة "لا تقتلني" في ريف إدلب الجنوبي- الجمعة 23 حزيران (عنب بلدي)

من فعاليات حملة “لا تقتلني” في ريف إدلب الجنوبي- 23 حزيران 2017 (عنب بلدي)

مقالات متعلقة

  1. تكريم طالبات في ريف إدلب الجنوبي
  2. أجواء رمضان في ريف إدلب الجنوبي
  3. أسواق رمضان في ريف إدلب الجنوبي
  4. هكذا تبدو الحياة في ريف إدلب الجنوبي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة